فيما انتصرت الدولة باستعادة هيبتها والتجرؤ على اتخاذ قرار تاريخي، كسرت فيه كل المحرمات المحيطة بموضوع السلاح، فحددت مهلة زمنية واضحة لسحبه تنتهي بنهاية السنة، وكلفت الجيش وضع الخطة التنفيذية لذلك ضمن مهلة تنتهي بنهاية الشهر الجاري، وهي بذلك لبّت الشروط الدولية المفروضة مجنبة البلاد خطر الحرب والعزلة والحصار، لا يزال الثنائي "أمل" و"حزب الله" يدرسان تبعات ما جرى في جلسة الثلاثاء، حيث وصف الحزب القرار بـ"الخطيئة الكبرى".
ووسط لحظات عصيبة يعيشها لبنان في ظل حشره دولياً، وعبر ضغوط قلّ مثيلها من المجتمع الدولي، تتجه الأنظار إلى جلسة اليوم التي دعا إليها رئيس الحكومة نواف سلام لاستكمال البحث في البند الأول، الذي ينص على بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها والترتيبات لوقف الأعمال العدائية.

ودخل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على خط الأزمة، معتبراً أن قرار الحكومة اللبنانية "محكوم عليه بالفشل"، وأن "السلاح المقاوم أثبت فاعليته"، على حد تعبيره، كما شدد على أن "الخطوات المقبلة سينتهجها حزب الله بنفسه، وإيران تسانده في ذلك".
"النهار" تواكب جلسة اليوم والمواقف المتزامنة بتغطية مباشرة لحظة بلحظة...
شهدت عدة مناطق تحركات شعبية واسعة لأنصار "حزب الله" عقب إقرار أهداف الورقة الأميركية في جلسة مجلس الوزراء اليوم
للمزيد هنا.
بعد إقرار مجلس الوزراء اللبناني لأهداف الورقة الأميركية، توجّه المبعوث الأميركي توم براك برسالة تهنئة إلى كلّ من الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، مشيدًا بما وصفه بـ"القرار التاريخي والجريء".
للمزيد هنا.
أعلن وزير العدل عادل نصار إقرار أهداف الورقة الأميركية التي قدمها المبعوث توماس براك، بإجماع الوزراء الذين بقوا في جلسة مجلس الوزراء، في خطوة تُعد محطة مفصلية في مسار البحث بحلّ شامل للأزمة اللبنانية.
للمزيد هنا.
انسحب الوزراء الشيعة من جلسة مجلس الوزراء اللبناني المنعقدة في قصر بعبدا، وذلك بعد بدء مناقشة ورقة المبعوث الأميركي توماس براك.
للمزيد إقرأ هنا.