بمناسبة عيد الأضحى، عمّت أجواء الفرح والاحتفالات مختلف أنحاء العالم، حيث تزيّنت الشوارع والأسواق، وازدحمت الساحات بالعائلات التي استعدت لاستقبال المناسبة بروح من المحبة والتضامن. ويُعدّ العيد فرصة لإحياء القيم الدينية والاجتماعية، من خلال صلاة العيد، وتبادل الزيارات، وتقديم الأضاحي ومساعدة المحتاجين، في مشهد يعكس وحدة المسلمين رغم اختلاف الثقافات والعادات بين بلد وآخر.
الملك عبد الله الثاني (الثالث من اليمين) ونجله ولي العهد الأمير حسين (في الوسط) إلى جانب مصلين آخرين أثناء أداء صلاة فجر عيد الأضحى، عيد التضحية الإسلامي، في مسجد عمر بن الخطاب في العقبة. (أ ف ب)
بين طريق الخطر وطريق العلم والمعرفة، أثارت الحادثة موجة واسعة من الجدل، ترافقت مع انتقادات طالت وزارة التربية والتعليم العالي، حيث وجّه كثر أصابع الاتهام إلى وزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الإصرار على إجراء الامتحانات حضورياً.
ومن التفاصيل التي لفتت الأنظار في الإطلالة الأخيرة، الأكسسوارات التي اختارها، من الخاتم البارز إلى الساعة الكبيرة الحجم، وهي عناصر رافقته في معظم إطلالاته خلال السنوات الماضية.