وصول جي دي فانس إلى باكستان مترئساً الوفد الأميركي للمفاوضات مع إيران (صور - فيديو)
وصل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس السبت إلى باكستان حيث تُعقد مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى وضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط.
Moment when U.S. Vice President Landed at Nur Khan AB 🇵🇰 🤝 🇺🇸 https://t.co/0Ny20EVbtl pic.twitter.com/RCyoJpuST5
— Pakistan Strategic Forum (@ForumStrategic) April 11, 2026
كان في استقبال فانس الذي يرأس الوفد الأميركي إلى المفاوضات لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية قرب إسلام أباد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

باكستان تأمل أن تنخرط أميركا وإيران بشكل بناء في المحادثات
ودعا وزير خارجية باكستان إسحاق دار الولايات المتحدة وإيران السبت إلى أن تخوضا "بصورة بنّاءة" المفاوضات التي تجرى بينهما في إسلام أباد وتهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بعد وصول وفدي البلدين إلى العاصمة الباكستانية.
وأفاد بيان لوزارة الخارجية بأن دار "أعرب عن الأمل في أن يتفاوض الطرفان بصورة بنّاءة، وجدّد تأكيد رغبة باكستان في مواصلة تيسير توصّل الطرفين إلى حل دائم ومستدام للنزاع".
مشاهد من وصول جي دي فانس إلى باكستان مترئساً الوفد الأميركي للمفاوضات مع إيران pic.twitter.com/z3Mjg58jDu
— Annahar النهار (@Annahar) April 11, 2026
وذكر مصدران باكستانيان لرويترز أن طائرة تابعة للحكومة الأميركية تقل كبار المسؤولين الأميركيين هبطت اليوم السبت في العاصمة الباكستانية إسلام اباد لإجراء محادثات سلام مع إيران.
وقال المصدر إن جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي وصل إلى باكستان اليوم السبت لإجراء محادثات سلام مع إيران.

وأفادت وكالة "تسنيم" بأن الوفدين الإيراني والأميركي سيعقدان لقاءات منفصلة مع رئيس وزراء باكستان قبل بدء محادثاتهما.

وأفاد إعلام إيراني بأن مفاوضات باكستان قد تستمر ليوم واحد فقط.


ووصل الوفد الإيراني الذي يضم أكثر من 70 عضواً ويرأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أولاً إلى إسلام أباد التي شهدت إجراءات أمنية مشددة.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن قاليباف قوله لدى وصوله إلى العاصمة الباكستانية "لدينا نوايا حسنة، لكننا لا نثق"، مضيفاً "تجربتنا في التفاوض مع الأميركيين دائماً ما كانت تبوء بالفشل ونكث الوعود".
من جهته، أبدى نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي يرأس وفداً يضم صهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، حذراً مماثلاً في تصريحاته للصحافيين قبل مغادرة واشنطن.
وقال فانس قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن "سنحاول خوض مفاوضات إيجابية".
أضاف "إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد مستعدون لمدّ اليد"، محذراً الفريق الايراني من "التلاعب" بواشنطن.
وجدّد التلفزيون الإيراني التأكيد على موقف إيران بأن المحادثات مع الولايات المتحدة لن تجري إلا إذا وافقت واشنطن على شروط طهران، لاسيما وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفتح مضيق هرمز كشرط لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وهو ما جعل المفاوضات ممكنة.
لكن المضيق، الذي يمر عبره خمس النفط الخام في العالم، لم يُفتح أمام حركة الملاحة حتى الآن، حيث تعهد ترامب الجمعة بفتحه قريباً "بتعاون إيران أو بدونه".
وأكد ترامب على أن أولويته القصوى في محادثات السلام هي ضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي.
نبض