مع ترقّب قرار الفصائل الموالية لإيران في المنطقة لجهة المشاركة في الحرب من عدمها، دعت كتائب "حزب الله" العراقي إلى مساندة إيران، معتبرةً أن "لا مكان للحياد".
وقالت في بيان: "إن المجرم (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب يخوض اليوم حرباً تمثل جبهة الباطل بكل ما تحمل من خبث وجرائم صليبية تغذّي ميله الطاغوتي مع أبناء صهيون حفدة القردة والخنازير، ضد جبهة الحق من أمة محمد (صلى الله عليه وآله)".
وشدّد "حزب الله" العراقي على أن "لا مكان للحياد في هذه المعركة المصيرية، ولا منزلة بين المنزلتين، فإما أن تكون في خندق الحق ونصرة أهله، أو أن تنخرط في جبهة الباطل فتكون مع الظالمين".
واعتبرت كتائب الحزب أنها "لحظة الفراق التي لا يحيد فيها إلا من ران على قلبه، وعلينا أن نعي جيداً أن هذا العدو لا يريد بأمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا الشر، ولذلك يجب جرّه إلى حرب استنزاف طويلة، حرب تذيقه الويلات حيث ثوى وحيث حل، ولا نُبقي فيها أي وجود أمريكي في المنطقة عموماً ولا سيما في العراق، فهذا يوم الحساب".
وتوجهت الكتائب العراقية الموالية لإيران إلى "المقاومين البواسل في فلسطين ولبنان وسوريا"، وقالت: "ها هي سنّة التاريخ تمنحكم الفرصة للثأر من هؤلاء القتلة المجرمين، لتصفية الحساب مع من انتهكوا الحرمات وسفكوا الدماء الزكية، فلا تترددوا طرفة عين في اختراق الداخل للكيان، فدماء الشهداء التي روَت أرضكم تدعوكم للثأر".

نبض