اختفاء امرأة في واشنطن يحيّر عائلتها... أغراضها بقيت في المنزل
تبحث عائلة أنطوانيت فوربس، البالغة 53 عاماً، عن معلومات تساعد في العثور عليها بعدما اختفت من منزلها في واشنطن العاصمة لأكثر من أسبوع. وكانت فوربس، وهي أم عزباء لطفل، قد شوهدت آخر مرة في 4 أيلول/سبتمبر في منطقة نبراسكا أفينيو شمال غرب العاصمة، وفق شرطة العاصمة.
وأثار اختفاؤها قلق عائلتها بعدما تبيّن أن هاتفيها ومحفظتها وحاسوبها المحمول وسيارتها بقيت في المنزل، إلى جانب كلبها "ماكس"، فيما كان باب المنزل غير مقفل. وقال أفراد عائلتها وأصدقاؤها إنهم لا يعتقدون أنها غادرت المنزل طوعاً.
وقالت شقيقتها، أيلين فوربس، إنها تحدثت معها كالمعتاد صباح 5 أيلول/سبتمبر، وتواصلا عبر تطبيق "فيس تايم"، وتحدثتا عن عطلة نهاية الأسبوع والأسبوع المقبل، كما ناقشتا خططاً لقضاء العطلات في المستقبل.
وأكدت أيلين أن شيئاً غير اعتيادي لم يبدُ خلال المحادثة. وكان من المقرر أن تتحدثا مجدداً في اليوم التالي، لكن أنطوانيت لم ترد. وزاد قلق أيلين بشكل خاص بعدما أرسلت إليها رسالة أخبرتها فيها أنها مصابة بـ"كوفيد-19"، لكنها لم تتلقَّ أي رد.

وتعمل فوربس نائبة الرئيس ورئيسة الشؤون العامة في شركة "إيلاي ليلي" للأدوية. ووصفها أفراد عائلتها بأنها أم مخلصة لابنها البالغ 10 سنوات، فيما أعلنت الشركة دعمها جهود الشرطة للعثور عليها وحضّت أي شخص لديه معلومات على التواصل مع السلطات.
وقالت شرطة العاصمة إن التحقيق في القضية لا يزال جارياً، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وبحسب أوصاف الشرطة، فوربس امرأة آسيوية، يبلغ طولها نحو 157 سنتيمتراً وتزن قرابة 52 كيلوغراماً، ولديها شعر أسود وعينان بنيتان، فيما لم تُعرف الملابس التي كانت ترتديها عند اختفائها.
نبض