تنتهي، اليوم الجمعة، بموجب قانون صلاحيات الحرب، العمليات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران في 28 شباط/فبراير، في وقت لا يشير فيه الواقع الميداني إلى أي نهاية فعلية للتصعيد.
وأفادت صحيفة "بوليتيكو"، بأنّ ترامب طرح خطة عسكرية جديدة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وسط جدل سياسي داخلي في الولايات المتحدة حول صلاحياته في توسيع العمليات العسكرية.
ترامب يتمسّك بـ"أقصى الضغط" على إيران... وباكستان ترى اتفاقاً في المتناول
خطة جديدة: حصار أشمل وإغلاق محتمل لهرمز وبحسب "بوليتيكو"، تتضمّن الخطة مواصلة الحصار على الموانئ الإيرانية، بالتوازي مع تنسيق مع الحلفاء لزيادة الكلفة الاقتصادية على طهران، مع تقديرات بخسائر يومية تصل إلى نحو 500 مليون دولار.
تشير الخطة إلى احتمال الانتقال من "الاعتراض الجزئي" للسفن إلى "إغلاق مستدام" لمضيق هرمز، مع توسيع نطاق الاستهداف ليشمل السفن التجارية من إيران وإليها، في مسعى لقطع الإمدادات الاقتصادية.
مضيق هرمز (أ ف ب)
إحاطات عسكرية وجدل حول انتهاء العمليات وفي سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" أنّ "ترامب تلقى إحاطة من قائد القيادة الوسطى الأميركية ورئيس هيئة الأركان المشتركة حول خطط عسكرية جديدة محتملة ضد إيران".
وكان مسؤول أميركي قد أكّد أنّ "العمليات القتالية بدأت تنتهي فعلياً بموجب قانون صلاحيات الحرب، الذي يفرض مهلة 60 يوماً للحصول على تفويض من الكونغرس، مع إمكان تمديدها 30 يوماً إضافية".
رأي
سميح صعب
واشنطن لا ترفض بالمطلق اقتراح هرمز... وتتوقع مرونة إيرانية كلما امتلأت الخزانات
لم يُعرف على وجه التحديد ما هي الأسباب التي جعلت ترامب غير راضٍ عن الاقتراح الإيراني.
التفاف قانوني واستراتيجية جديدة وللخروج من الإشكال القانوني، طُرحت فكرة إطلاق عملية جديدة باسم مختلف، على أن تكون تحت عنوان "الدفاع عن النفس"، مع تركيزها على إعادة فتح مضيق هرمز وحماية حرية الملاحة، مع الاحتفاظ بخيارات هجومية.
ترامب: إيران ضعيفة وتسعى لاتفاق سياسياً، أكّد ترامب في مقابلات إعلامية أن المواجهة مع إيران ليست "حرباً بل عملية عسكرية"، مُشيراً إلى أنّ إيران "ضعيفة عسكرياً واقتصادياً" وتسعى للتوصّل إلى اتفاق، لكنها تحتاج إلى ضمانات بعدم امتلاك السلاح النووي.
وختم بالقول إنّ "المكاسب العسكرية وحدها غير كافية، وإنّ المرحلة المقبلة ستحدد شروط التفاهم أو التصعيد".