بعد إقرار عقوبة الإعدام... واشنطن: نحترم حق إسرائيل في تحديد قوانينها

بعد إقرار عقوبة الإعدام... واشنطن: نحترم حق إسرائيل في تحديد قوانينها

تحترم الولايات المتحدة حق إسرائيل السيادي في تحديد قوانينها وعقوباتها الخاصة 
بعد إقرار عقوبة الإعدام... واشنطن: نحترم حق إسرائيل في تحديد قوانينها
الدخان يتصاعد من المنازل والمركبات المحترقة في أعقاب هجوم أفيد بأنه شنه مستوطنون إسرائيليون في قرية دير الحطب، شرق نابلس في الضفة الغربية المحتلة. (أ ف ب)
Smaller Bigger

أعلنت الولايات المتحدة الاثنين أنها تحترم حق إسرائيل في تحديد قوانينها الخاصة بعدما أقر الكنيست الإسرائيلي قانوناً يتيح إعدام فلسطينيين مُدانين بتهم "الإرهاب"، في إجراء انتقدته بشدة دول أوروبية وجماعات حقوقية.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية: "تحترم الولايات المتحدة حق إسرائيل السيادي في تحديد قوانينها وعقوباتها الخاصة بالأفراد المدانين بالإرهاب" مضيفاً: "نحن على ثقة بأن أي إجراء مماثل سينفَّذ في ظل محاكمة عادلة".

والولايات المتحدة هي العضو الوحيد في حلف شمال الأطلسي الذي ما زال يطبق عقوبة الإعدام، وهي تعد الداعم الدبلوماسي والعسكري الرئيسي لإسرائيل.

 

الضفة الغربية. (أ ف ب)
الضفة الغربية. (أ ف ب)

 

وقبيل موافقة البرلمان الإسرائيلي على مشروع القانون، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا الأحد عن "قلقها العميق" وقالت إنّ هذه الخطوة تخاطر "بتقويض التزامات إسرائيل بالمبادئ الديموقراطية".

وينص الإطار العام للمقترح على أن كل شخص "يتسبب عمداً في وفاة شخص آخر بقصد الإضرار بمواطن أو مقيم إسرائيلي، وبنية إنهاء وجود دولة إسرائيل، يُعاقب بالإعدام أو بالسجن المؤبد"، وفق ما جاء في النص.

ويمكن لإسرائيل تطبيق عقوبة الإعدام على أي مواطن فلسطيني يقتل مواطناً إسرائيلياً، ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيقها على إسرائيلي يقتل فلسطينياً.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967، حيث يخضع الفلسطينيون الذين يرتكبون مخالفات للمحاكم العسكرية الإسرائيلية، بينما يُحاكم المستوطنون الإسرائيليون أمام القضاء المدني.

وتنص القوانين في إسرائيل على عقوبة الإعدام، لكنها لم تطبق أي حكم إعدام منذ العام 1962 عند إعدام النازي أدولف أيخمان.

العلامات الدالة