مشرع: سجلات جديدة بقضية وثائق ترامب تثير مخاوف إزاء تضارب المصالح
قال زعيم الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي إن السجلات التي كُشف عنها في الآونة الأخيرة بقضية الوثائق السرية التي أُسقطت حاليا ضد الرئيس دونالد ترامب تثير مخاوف جديدة إزاء مخاطر تهدد الأمن القومي ودوافع تجارية خاصة محتملة.
وقال النائب جيمي راسكين إن السجلات، التي سلمتها وزارة العدل ضمن تحقيق اللجنة التي يقودها الجمهوريون في تحقيقات المستشار الخاص السابق جاك سميث بشأن ترامب، تظهر أن محققي مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) قالوا في مذكرة عام 2023 إن الوثائق السرية التي احتفظ بها ترامب بعد تركه منصبه كانت "ذات صلة بمصالحه التجارية" ووجدت مع وثائق أخرى أُعدت لاحقا.
وأضاف راسكين أن بعض الوثائق السرية كانت "حساسة للغاية لدرجة أن ستة أشخاص فقط في الحكومة الأمريكية بأكملها كان لديهم حق الوصول إليها"، في حين تم مسح صندوق واحد من الوثائق ضوئيا وتخزينه على جهاز كمبيوتر محمول لأحد مساعدي ترامب لمدة عامين تقريبا وتحميله على سحابة إلكترونية، مما أثار مزيدا من المخاوف الأمنية.
/WhatsApp%20Image%202026-02-19%20at%208.39.28%20AM.jpeg)
وأظهرت المعلومات التي كُشف عنها في الآونة الأخيرة أيضا أن ترامب أخذ على ما يبدو وثائق سرية في رحلة جوية في يونيو حزيران 2022 إلى نادي الجولف الخاص به في نيوجيرزي، وعرض خريطة سرية على سوزي وايلز، التي كانت آنذاك مسؤولة رفيعة في حملته الانتخابية، وربما على آخرين. وتشغل وايلز حاليا منصب رئيسة موظفي البيت الأبيض.
نبض