ضربة أميركية تقتل 4 أشخاص في المحيط الهادئ

ضربة أميركية تقتل 4 أشخاص في المحيط الهادئ

دعا البابا لاوون الرابع عشر الثلاثاء إلى الحوار بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
ضربة أميركية تقتل 4 أشخاص في المحيط الهادئ
جنود أميركيون. (أرشيف)
Smaller Bigger

أعلن الجيش الأميركي أنّه قتل 4 أشخاص في غارة على سفينة يشتبه في أنّها كانت تنقل مخدّرات في المياه الدولية في شرق المحيط الهادئ يوم الخميس.

وذكر الجيش في بيان عبر "إكس": "أكّدت معلومات المخابرات أن السفينة كانت تحمل مخدّرات وتبحر عبر طريق معروف لتهريب المخدّرات في شرق المحيط الهادئ".

 

وأرفقت القيادة العسكرية الجنوبية في الجيش الأميركي المنشور بفيديو يظهر قارباً متعدّد المحرّكات يبحر بسرعة قبل أن يصيبه انفجار وتندلع النيران فيه.

 

 

منذ أيلول/سبتمبر، دمّرت القوات الأميركية أكثر من 20 زورقاً يشتبه بأنّها تستخدم في تهريب المخدّرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، بضربات أوقعت أكثر من 83 قتيلاً.

 

وزير الدفاع الأميركيبيت هيغسيث. (أ ف ب)
وزير الدفاع الأميركيبيت هيغسيث. (أ ف ب)

 

ومنذ آب/أغسطس، عزّزت إدارة ترامب الوجود العسكري الأميركي في البحر الكاريبي وقبالة سواحل أميركا اللاتينية، بداعي مكافحة المخدّرات، مع اتّهامها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتزّعم كارتل للتهريب.

وتنفي كراكاس ذلك، وتتّهم واشنطن بالسعي إلى تغيير النظام في فنزويلا والسيطرة على احتياطاتها النفطية.

وقد دعا البابا لاوون الرابع عشر الثلاثاء إلى الحوار بين الولايات المتحدة وفنزويلا.

وقال الحبر الأعظم المولود في الولايات المتحدة للصحافيين على متن الطائرة البابوية التي تقله من بيروت إلى روما: "أجدّد اعتقادي بأنّه من الأفضل السعي إلى سبل للحوار، وربّما ممارسة ضغوط، حتى ضغوط اقتصادية، لكن مع البحث عن طريقة أخرى لإحداث التغيير، إذا كان ذلك ما تقّرره الولايات المتحدة".

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.