الولايات المتحدة... بيع قنابل لكندا بقيمة 2,68 مليار دولار

الولايات المتحدة... بيع قنابل لكندا بقيمة 2,68 مليار دولار

تتضمّن أكثر من 5000 من ذخائر الهجوم المباشر المشترك لتحويل القنابل غير الموجهة إلى ذخائر موجهة.
الولايات المتحدة... بيع قنابل لكندا بقيمة 2,68 مليار دولار
مارك كارني. (أ ف ب)
Smaller Bigger

أعلنت الولايات المتحدة الخميس أنّها وافقت على بيع قنابل لكندا بقيمة 2,68 مليار دولار، فيما يقوم رئيس الوزراء مارك كارني بزيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير وسط حالة من عدم اليقين بشأن العلاقات مع واشنطن.

وقالت وزارة الخارجية إن الصفقة تشمل ما يصل إلى 3414 قنبلة من طراز "بي إل يو-111" التي تزن 500 رطل (226 كغم) لكل منها ويمكنها ضرب تشكيلات القوّات، وما يصل إلى 3108 قنابل من طراز "جي بي يو-39" المخصّصة لضرب الأهداف الثابتة بدقّة.

وتتضمّن أكثر من 5000 من ذخائر الهجوم المباشر المشترك لتحويل القنابل غير الموجهة إلى ذخائر موجهة.

 

ترامب. (أ ف ب)
ترامب. (أ ف ب)

 

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في إخطار للكونغرس إن الصفقة "ستحسّن القدرة الدفاعية الكندية الموثوقة لردع العدوان في المنطقة، وضمان التشغيل البيني مع القوّات الأميركية، وتعزيز قدرة كندا على المساهمة في الدفاع القاري المشترك".

وأكّد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في آب/أغسطس أن البلاد ستحقّق هذا العام هدف حلف شمال الأطلسي بإنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، قبل سنوات من الموعد المحدّد.

وأشار إلى تزايد حالة عدم اليقين بشأن دور الولايات المتحدة، جارة كندا والضامنة منذ فترة طويلة للأمن في إطار حلف شمال الأطلسي، فضلاً عن احتمال العدوان الروسي في القطب الشمالي.

وكثيراً ما قلّل ترامب من شأن كندا، وخاصّة قبل أن يحل كارني محل جاستن ترودو في منصب رئيس الوزراء، قائلاً إنّها ينبغي أن تكون الولاية الأميركية الحادية والخمسين.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.