"بلومبرغ": مكتب التحقيقات الفيدرالي أخفى اسم ترامب في وثائق قضية إبستين

"بلومبرغ": مكتب التحقيقات الفيدرالي أخفى اسم ترامب في وثائق قضية إبستين

رأى كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل أن نشر هذه الأوراق لن يكون "مناسباً أو مبرراً"
"بلومبرغ": مكتب التحقيقات الفيدرالي أخفى اسم ترامب في وثائق قضية إبستين
صورة تجمع ترامب مع إبستين (وكالات)‏
Smaller Bigger

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي حذف اسم الرئيس دونالد ترامب وآخرين من الوثائق المتعلقة بقضية جيفري إبستين.



ورأى كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل أن نشر هذه الأوراق لن يكون "مناسباً أو مبرراً".



 

يجلسان على أريكة محاطَين بفتيات قاصرات... تداول صور مزيفة تجمع ترامب وإبستين
صور مزيفة تجمع ترامب وإبستين أنشئت بالذكاء الاصطناعي تحصد ملايين المشاهدات

 

 

وأشارت الوكالة إلى أن ورود الأسماء في الوثائق لا يعتبر دليلاً على ضلوع أصحابها في الأنشطة الإجرامية.

 

وفي 6 تموز/يوليو الماضي، ذكر موقع أكسيوس" أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي لم يعثرا على أدلة تثبت احتمال ابتزاز إبستين لشخصيات نافذة، أو وجود قائمة عملاء له أو أي تأكيدات حول نظرية اغتياله.

 

من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن "قائمة العملاء" التي أشارت إليها سابقاً وزيرة العدل — المدعية العامة الأميركية بام بوندي — غير موجودة.

 

 

جيفري إبستين (غوغل)
جيفري إبستين (غوغل)

 

 

ثم قدمت الوزيرة توضيحات إضافية أفادت بشكل أساسي بأنها عبّرت عن كلامها بشكل غير دقيق، وأنها كانت تقصد جميع وثائق قضية إبستين من دون تأكيد وجود قائمة عملاء.

 

وفي المقابل، وعد ترامب وأعضاء فريقه خلال حملتهم الانتخابية لعام 2024 بإزالة السرية عن وثائق التحقيق في قضية إبستين، وضمان أقصى درجات الشفافية في هذه القضية.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.