أفادت وكالة الأنباء التركية الرسمية، اليوم الخميس، بأنّ "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيناقش الأوضاع في قطاع غزة، ضمن زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية و مصر، يومي 3 و4 شباط/فبراير المقبل".
Turkish President Recep Tayyip Erdoğan is planning to make an official visit to Saudi Arabia on February 3, followed by a visit to Egypt on February 4, as part of a rare bilateral diplomatic tour after a long time. The visit aims to strengthen bilateral relations and address… pic.twitter.com/EezdkxOMDK
وذكر بيان للرئاسة التركية أنّ "الزيارة ستركز، إلى جانب القضية الفلسطينية والتطورات في سوريا، على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا وكل من البلدين".
ومن المقرر أن تبدأ الزيارة بالمملكة العربية السعودية، حيث سيعقد منتدى للأعمال في 3 شباط/فبراير، يليه منتدى مماثل في مصر يوم 4 شباط/فبراير.
صورة تُظهر الدمار الذي لحق بغزة جراء الحرب (رويترز)
وسيشمل جدول المفاوضات مناقشة آليات إعادة إعمار غزة وسوريا، والمبادرات الإقليمية المتعلقة بتحقيق الاستقرار، ومن بينها مبادرة "مجلس السلام لغزة"، بالإضافة إلى التطورات الخاصة بتشكيل مجموعة دفاعية مشتركة تضم تركيا والسعودية وباكستان.
ويضم وفد الرئيس التركي عدداً من كبار رجال الأعمال والمستثمرين، حيث من المتوقع أن تشمل المباحثات مجالات التعاون في الصناعات الدفاعية والطاقة والبنية التحتية والنقل والتكنولوجيا والقطاعات الحيوية الأخرى.
التهديد السابق الذي أطلقه قاسم بأنّ حزبه لن يقف على الحياد في الموضوع الايراني، كان موقفاً سياسياً مستنداً الى ترجيح نجاح المفاوضات، أكثر من قيام الحرب.