تواصل كابول وإسلام آباد محادثاتهما، اليوم الجمعة، بهدف تثبيت هدنة بين البلدين، عقب اشتباكات حدودية اتهم كل طرف الآخر بالمسؤولية عنها وأسفرت عن مقتل خمسة أفغان.
تهدف هذه المفاوضات الجديدة في تركيا إلى تثبيت وقف لإطلاق النار، تمّ التوصل إليه في 19 تشرين الأول/أكتوبر في قطر، وأنهى أسبوعا من المواجهات الدامية.
ولكن ما كادت المحادثات تبدأ الخميس حتى أعلنت حكومة طالبان عن إطلاق نار في سبين بولداك، وهي مدينة أفغانية حدودية تضررت بشدة من أعمال عنف سابقة.
لاجئون أفغان ينتظرون ترحيلهم إلى أفغانستان (أ ف ب)
وأكد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد أنّ كابول لم ترد "احتراماً لوفد المفاوضين ومنعاً لسقوط ضحايا مدنيين".
ونفت إسلام آباد مسؤوليتها عن الهجوم مؤكدة أنّه "بدأ من الجانب الأفغاني، وردّت عليه قوات الأمن فورا وبشكل مدروس ومسؤول".
وبحسب وزارة الإعلام الباكستانية، لا يزال وقف إطلاق النار "قائماً"، و"لا تزال باكستان ملتزمة الحوار القائم، وتتوقع الأمر نفسه من السلطات الأفغانية".
بعد أشهر من توليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عُيّنت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية في اليمن، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في إدارة البرامج الحكومية، والتعاون الدولي، والتفاوض مع الجهات المانحة
أعلن الموساد الإسرائيلي إحباط مخطط قال إن إيران تقف وراءه لاغتيال مسؤولين داخل إسرائيل، متهماً وزارة الاستخبارات الإيرانية بتجنيد شبكات إجرامية ومنفذين أجانب
"القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يُخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون"...
نفت قوى الأمن الداخلي صحة الأخبار المتداولة عن العثور اليوم على حقيبة تحتوي على متفجرات في عين المريسة، موضحة أن حقيبة مشبوهة عُثر عليها أمس تبيّن بعد تفجيرها أنها فارغة.