الـ"أف-22" وصَلت وصيانة "أبراهام لينكولن" لا تتوقّف... وإسرائيل تستعدّ لـ"ساعة الحسم"!
يستمر الحشد العسكري الأميركي في المنطقة مع تصاعد التحذيرات من ضربة أميركية على إيران، رغم التوجّه الديبلوماسي لجلسة مفاوضات جديدة بين الطرفين تُعقد في جنيف.
"أف - 22"
في آخر المعطيات، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن طائرات F-22 الأميركية هبطت في إسرائيل، في وقت قالت القناة 12 إن "الولايات المتحدة ستنشر طائرات مقاتلة، بما في ذلك طائرات F-22، في إسرائيل".
تعليقاً على هذا التطوّر، وصفت القناة 13 الإسرائيلية بأنّه "إشارة أخرى إلى قرب هجوم أميركي على إيران".

وقد أكّد مسؤول في القيادة المركزية الأميركية أن "الطائرات المقاتلة الأكثر تطوّراً في العالم هبطت في قاعدة تابعة لسلاح الجو في جنوب إسرائيل".
في السياق، انتشر فيديو جديد لحاملة الطائرات جيرالد فورد قرب جزيرة كريت - اليونان، وفق هيئة البث.
"ساعة الحسم"
مع كل هذه المعطيات، أشار مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي إلى أن "ساعة الحسم لدى الرئيس دونالد ترامب تقترب، ولن يبقى الوتر مشدوداً لفترة طويلة".
وقد تحدّث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي دان كين وقائد الأركان الإسرائيلي إيال زامير مؤخّراً عن الخيارات المتاحة بشأن إيران. وقد حذّرت إسرائيل أن "إبرام اتّفاق مع طهران سينقذ النظام الإيراني الحالي".
مع مجموعة صور عبر "إكس"، قالت القيادة المركزية الأميركية إن "البحارة ومشاة البحرية على متن حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن (CVN 72) يقومون بأعمال صيانة دورية للحفاظ على جاهزية الطائرات للعمليات. تتيح خبرتهم ومهاراتهم لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن الحفاظ على قدراتها الجوية بصورة مستمرّة لتنفيذ أكثر من 100 طلعة جوية يومياً".
يقوم البحارة ومشاة البحرية على متن حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن (CVN 72) بأعمال صيانة دورية للحفاظ على جاهزية الطائرات للعمليات. تتيح خبرتهم ومهاراتهم لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن الحفاظ على قدراتها الجوية بصورة مستمرة لتنفيذ أكثر من 100 طلعة جوية يومياً. pic.twitter.com/5nunJCtOX4
— U.S. Central Command - Arabic (@CENTCOMArabic) February 24, 2026
في قلب إسرائيل...
مع منسوب التوتّر المرتفع، ذكرت القناة 12 أن هناك "تفاصيل لافتة" بشأن النقاشات المغلقة عن جاهزية الجبهة الداخلية على المستوى السياسي والعسكري.
وأضافت: "في الأسابيع الأخيرة تُعقد في إسرائيل نقاشات مغلقة بشأن حماية الجبهة الداخلية، على خلفية احتمال وقوع مواجهة مع إيران. وتزايدت وتيرة هذه النقاشات في الأيام الأخيرة، بما في ذلك عقد اجتماع لجنة الوزراء لشؤون الجبهة الداخلية، حيث لم يُنشر أي مما دار فيها بشأن جاهزية الجبهة الداخلية في مواجهة إيران. البيان الإعلامي تناول فقط مسألة الزلازل".
وأردفت: "في إطار النقاشات التي يعقدها وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إلى جانب رئيس سلطة الطوارئ الوطنية وقائد الجبهة الداخلية اللواء شاي كليبر، وبمشاركة جهات أخرى، تقوم المؤسسة الأمنية بتحديث نموذج استخلاص العبر من عملية مع كلابيا، وهذا ما يمكن الكشف عنه عمّا يجري هناك:
- معطى مقلق للغاية: 34% من سكان إسرائيل غير محميين، لا عبر الغرف الآمنة (الملاجئ المنزلية) ولا عبر ملاجئ في المباني. في قيادة الجبهة الداخلية يعرضون نماذج من المفترض أن توفّر في الوقت الحقيقي حلولاً للفئات السكانية التي تعاني صعوبات أو للمناطق التي يكون فيها مستوى التحصين منخفضاً.
- في ما يتعلّق بتشغيل الاقتصاد في حالة الطوارئ، سيتم استثناء أماكن عمل إضافية والسماح لها بالعمل هذه المرة، نظراً لقدرتها على العمل من مواقع تحت الأرض عند الحاجة، مثل مواقف السيارات وغيرها.
- أما بشأن منظومة صفارات الإنذار فسيبقى زمن الإنذار للجمهور مشابهاً لما هو قائم حالياً. ولا يُتوقّع في هذه المرحلة تغيير جوهري في نموذج الإنذار التابع لقيادة الجبهة الداخلية".
وقالت: "كل هذه المعطيات عُرضت على الوزراء في جلسة الكابينت، إلا أن مكتب وزير الدفاع وربما تجنباً لإثارة الذعر لم ينشرها للجمهور، حيث قالوا هذا المساء: وزير الدفاع يعقد نقاشات اعتيادية في جميع القضايا، ومن بينها قضايا جاهزية الجبهة الداخلية".
إلى ذلك، نقلت مواقع إخبارية عن تأهب بالشمال، إذ "تم البدء بتوزيع الغرف المحصّنة على مستوطنات خط التماس بالشمال تخوّفاً من سخونة الجبهة الشمالية، وذلك على خلفية الضغط الإيراني على حزب الله للمشاركة بالحرب إذا تعرّضت إيران للهجوم".
نبض