إشارات بـ"الإيموجي" سبَقت هجوم 7 أكتوبر… إعلام عبري يكشف!

إشارات بـ"الإيموجي" سبَقت هجوم 7 أكتوبر… إعلام عبري يكشف!
فلسطينيون على دبابة إسرائيلية يوم 7 أكتوبر. (أرشيف)
Smaller Bigger

كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن تفاصيل جديدة لهجوم حركة "حماس" في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

وفق القناة، استخدمت "حماس" سلسلة من الرموز التعبيرية (الإيموجي)، وأرسلتها إلى هواتف عناصرها كإشارة مشفّرة للاستعداد لشنّ الهجوم".


وأضافت: "في الهواتف التي تم ضبطها في 7 أكتوبر بحوزة عناصر النخبة، وكذلك لاحقاً في القطاع، رصد الجيش الإسرائيلي رموزاً تعبيرية استُخدمت في المرتين السابقتين اللتين حاولت فيهما حماس تنفيذ هجوم واسع: في نيسان/أبريل 2023 وفي أيلول/سبتمبر 2022. واستنتج الجيش أن تسلسل الرموز التعبيرية نفسه كان الاسم الرمزي للعملية".

 

جنديان إسرائيليان. (أرشيف)
جنديان إسرائيليان. (أرشيف)

 

ولفتت القناة إلى أن "عند تمرير تسلسل الرموز التعبيرية إلى مسلّحي النخبة، كانوا يدركون أن عليهم التحرّك والتزوّد بالمعدّات، واستبدال شرائح الاتّصال بأخرى إسرائيلية لاستخدامها داخل الأراضي الإسرائيلية. وتوجّه جزء آخر لتشغيل منظومات البنية التحتية تحت الأرض أو إلى نقاط تجمّع أخرى في القطاع استعداداً للانطلاق نحو الهجوم".

وتابعت القناة الإسرائيلية: "في الساعة التاسعة مساء من 6 تشرين الأول/أكتوبر 2023، رصد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) تفعيل عدد من شرائح الاتصال الإسرائيلية من قبل عناصر من حماس. وتمت مراقبة هذه الشرائح من قبل الشاباك، ثم جرى إطلاع أجهزة استخبارات الجيش على الأمر. ثم لاحقاً في تلك الليلة، تم تفعيل المزيد من الشرائح ليصل عددها إلى عشرات".

ورصد "الشاباك" في أيار/مايو 2023 تفعيل عشرات الشرائح الإسرائيلية لدى عناصر الحركة إلا أنّها لم تُقدم على شن الهجوم حينها.

في السياق، تستعد إسرائيل لمحاكمة المتّهمين في هجمات السابع من أكتوبر أمام محكمة عسكرية خاصة، وفق المدّعية العامة غالي بهاراف-ميارا.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 2/26/2026 7:26:00 PM
التشكيك في نيات الإمارات حيال أمن المنطقة والسعودية تحديداً واستقرارها، عبث ويتجاهل حقائق ووقائع دامغة في التاريخ القريب.
تكنولوجيا 2/28/2026 3:05:00 AM
ثاني عملية استدعاء للعلامة التجارية خلال أقل من شهر...
ايران 2/28/2026 1:37:00 PM
مبانٍ منهارة داخل المجمع، الذي يُستخدم عادةً مقرًا لإقامة المرشد ومكانًا لاستقبال كبار المسؤولين