عملية خطف وهمية بطلها جندي إسرائيلي وضحيتها معتقل فلسطيني
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي باعتقال جندي من الشرطة العسكرية الإسرائيلية بتهمة عملية اختطاف وهمية وابتزاز عائلة فلسطينية.
وكان الجندي المسؤول عن هذه العملية يعمل حارساً في سجن عسكري قرب مستوطنات غوش عتصيون في الضفة الغربية المحتلة. وبحسب التقارير، قام بتصوير معتقل فلسطيني وأرسل المقطع المصور إلى عائلته، مدعيًا زورًا اختطاف قريبهم ومطالباً بفدية.
وكان المعتقل الفلسطيني قد اعتُقل أثناء محاولته عبور الحدود إلى الأراضي الإسرائيلية دون تصريح، ثم نُقل إلى مركز الاحتجاز حيث وقعت عملية الابتزاز.
وعندما أبلغت العائلة الشرطة عن عملية الاختطاف، تعاملت قوات الأمن الإسرائيلية مع الحادث بجدية وسارعت إلى التحرك، إذ قام كل من جهاز الأمن العام (الشاباك) بالتحقيق في ما تم تقييمه مبدئياً على أنه "عمل إرهابي يتمثل في اختطاف فلسطيني".
وفي حين اشتبهت السلطات في البداية بأن الحادثة قد تكون مرتبطة بعنف المستوطنين، أكد تتبع الهاتف أن الرجل كان محتجزًا بالفعل في مركز احتجاز إسرائيلي.
واستغلت خطة الجندي جهل العائلة باحتجاز قريبهم، ما دفعهم إلى الاعتقاد بصحة طلب الفدية.
وورد أن الحارس دبر الخطة "بهدف الحصول على المال من العائلة الفلسطينية كـ"فدية"، وفقًا لمراسل إذاعة الجيش، دورون كادوش.
وأُلقي القبض عليه، وأُحيلت القضية إلى وحدة التحقيقات الداخلية التابعة للجيش والمسؤولة عن التحقيق في سوء سلوك الأفراد الإسرائيليين.
وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق، لكنه امتنع عن الخوض في التفاصيل، قائلاً: "بطبيعة الحال، لن نخوض في تفاصيل التحقيق طالما أنه جارٍ".

نبض