نتنياهو يزيل "الدبوس الأصفر"… ما وراء الخطوة ورسائلها العسكرية؟
في خطوة حملت دلالات سياسية ورمزية لافتة، أقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على نزع "الدبوس الأصفر" عن سترته، وهو الرمز الذي دأب على ارتدائه طوال أشهر الحرب بوصفه تعبيرا عن التضامن مع المحتجزين الإسرائيليين في غزة، ويختصر شعار "أعيدوهم إلى المنزل سالمين".
وظهر نتنياهو في مقطع فيديو موجّه إلى الجمهور الإسرائيلي قائلاً: "جنباً إلى جنب مع كل شعب إسرائيل، انتظرت هذه اللحظة… لقد عملنا من أجلها"، مثنياً على جنوده وقادته الذين "جلبوا هذه اللحظة"، ومعتبراً أن الوقت قد حان لإزالة الرمز والمضي قدما نحو "مهام جديدة".
نهاية ملف المحتجزين؟
وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة جثة المحتجز الأخير "ران غوئيلي"، ما اعتبرته الحكومة إقفالا لملف المحتجزين، وفتحا للباب أمام قرارات سياسية وعسكرية جديدة، من بينها إعادة طرح ملف معبر رفح ومسارات العمليات المقبلة.
مخاوف
وأثارت عبارة نتنياهو "سننفذ المهام الأخرى أيضا" تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية، لا سيما في ظل التصعيد الكلامي تجاه إيران، والحديث المتجدد عن نزع سلاح حماس.

ويرى محللون أن نزع "الدبوس الأصفر" يتجاوز بُعده الرمزي، ليشكّل إشارة إلى إطلاق يد الجيش في عمليات عسكرية لم تعد مقيّدة بحسابات "سلامة المحتجزين"، وهو ما يفسّر توصيف معارضي نتنياهو للخطوة بأنها "مسرحية سياسية" تمهّد لمرحلة أكثر تشددا في الخيارات العسكرية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض