نتنياهو يزيل "الدبوس الأصفر"… ما وراء الخطوة ورسائلها العسكرية؟

اسرائيليات 27-01-2026 | 03:33

نتنياهو يزيل "الدبوس الأصفر"… ما وراء الخطوة ورسائلها العسكرية؟

نزع نتنياهو "الدبوس الأصفر" إيذانا بإقفال ملف المحتجزين، في خطوة يقرأها محللون كتمهيد لمرحلة عسكرية أقلّ تقيّدا بحسابات الرهائن.
نتنياهو يزيل "الدبوس الأصفر"… ما وراء الخطوة ورسائلها العسكرية؟
نتنياهو والشارة الصفراء
Smaller Bigger

في خطوة حملت دلالات سياسية ورمزية لافتة، أقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على نزع "الدبوس الأصفر" عن سترته، وهو الرمز الذي دأب على ارتدائه طوال أشهر الحرب بوصفه تعبيرا عن التضامن مع المحتجزين الإسرائيليين في غزة، ويختصر شعار "أعيدوهم إلى المنزل سالمين".

 

وظهر نتنياهو في مقطع فيديو موجّه إلى الجمهور الإسرائيلي قائلاً: "جنباً إلى جنب مع كل شعب إسرائيل، انتظرت هذه اللحظة… لقد عملنا من أجلها"، مثنياً على جنوده وقادته الذين "جلبوا هذه اللحظة"، ومعتبراً أن الوقت قد حان لإزالة الرمز والمضي قدما نحو "مهام جديدة".

نهاية ملف المحتجزين؟

وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة جثة المحتجز الأخير "ران غوئيلي"، ما اعتبرته الحكومة إقفالا لملف المحتجزين، وفتحا للباب أمام قرارات سياسية وعسكرية جديدة، من بينها إعادة طرح ملف معبر رفح ومسارات العمليات المقبلة.

مخاوف

وأثارت عبارة نتنياهو "سننفذ المهام الأخرى أيضا" تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية، لا سيما في ظل التصعيد الكلامي تجاه إيران، والحديث المتجدد عن نزع سلاح حماس.

 

 

ويرى محللون أن نزع "الدبوس الأصفر" يتجاوز بُعده الرمزي، ليشكّل إشارة إلى إطلاق يد الجيش في عمليات عسكرية لم تعد مقيّدة بحسابات "سلامة المحتجزين"، وهو ما يفسّر توصيف معارضي نتنياهو للخطوة بأنها "مسرحية سياسية" تمهّد لمرحلة أكثر تشددا في الخيارات العسكرية.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 5/3/2026 12:35:00 AM
 أفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن "غارات أردنية استهدفت مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات في محافظة السويداء
لبنان 5/2/2026 8:36:00 AM
في الداخل، نسمع بكاء الأم الغارقة في حزنها، تردد بمرارة: "تركتني لوحدي". 
لبنان 5/1/2026 9:31:00 PM
قراءة تحليلية للكاتب في النهار علي حمادة
لبنان 5/2/2026 7:19:00 PM
 انتشار عدد من الصور المسيئة إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في حملةٍ تتجاوز حدود التعبير عن الرأي