خلاف حاد بين زيني وزامير... ماذا يحصل داخل المؤسسة الأمنية ‏الإسرائيلية؟

اسرائيليات 06-11-2025 | 09:36

خلاف حاد بين زيني وزامير... ماذا يحصل داخل المؤسسة الأمنية ‏الإسرائيلية؟

تهم رئيس الأركان رئيس "الشاباك" بتجاوز ‏صلاحياته والتدخل في ملفات تقع ضمن مسؤولية الجيش حصراً
خلاف حاد بين زيني وزامير... ماذا يحصل داخل المؤسسة الأمنية ‏الإسرائيلية؟
نتنياهو وكاتس وزامير (مواقع)
Smaller Bigger

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خلاف حاد نشب بين رئيس جهاز ‏الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) ديفيد زيني، ورئيس أركان الجيش ‏إيال زامير، خلال اجتماع أمني عقد في مكتب رئيس الوزراء بنيامين ‏نتنياهو، الذي اضطر إلى التدخل شخصيا لاحتواء التوتر بين الطرفين.‏


وذكرت القناة الإسرائيلية الـ12 أن الخلاف اندلع خلال جلسة مغلقة في ‏الأيام الأخيرة، بعد أن اتهم رئيس الأركان رئيس "الشاباك" بتجاوز ‏صلاحياته والتدخل في ملفات تقع ضمن مسؤولية الجيش حصراً.‏


قاطع زامير نظيره زيني، خلال النقاش، بنبرة حادة قائلاً: "ما هو دور ‏الشاباك هناك؟ ما هي صلاحياتكم بالضبط؟ الجيش هو من يصدر ‏التحذيرات وليس أنتم".‏


ليتدخل نتنياهو قائلا: "يجب أن نتوصل إلى آلية عمل مشتركة".‏


 

 

بنيامين نتنياهو (مواقع)
بنيامين نتنياهو (مواقع)

 

 

جذور التوتر
ونقلت القناة عن مصادر أمنية أن الخلاف، رغم حدّته، لا يعكس قطيعة ‏بين المؤسستين، لكنه يكشف عن توتر متزايد في توزيع الصلاحيات ‏الأمنية والاستخبارية.‏


وأشارت المصادر إلى أن جذور الأزمة تعود إلى تعيين زيني رئيسا ‏لـ"الشاباك" دون استشارة رئيس الأركان، وهو ما أثار حساسية داخل ‏المؤسسة العسكرية.‏


كما كشفت التقارير أن بعض الاجتماعات بين نتنياهو ورئيس "الشاباك" ‏عُقدت بسرّية تامة دون علم رئيس الأركان، قبل أن يتم إخطاره لاحقًا من ‏خلال السكرتير العسكري لرئيس الوزراء.‏

في ختام الجلسة، أنهى نتنياهو النقاش مؤكدا ضرورة وضع آلية تنسيق ‏واضحة بين الجيش و"الشاباك" لتفادي تضارب الصلاحيات مستقبلاً.‏


ولم يصدر أي تعليق رسمي من المؤسستين الأمنيتين أو من مكتب رئيس ‏الوزراء بشأن الحادثة، إلا أن المراقبين حذروا من أن الخلاف يعكس ‏تراكمات في العلاقة بين المؤسستين، قد تنعكس على التنسيق الأمني في ‏غزة خلال المرحلة المقبلة، خصوصا في الملفات المتعلقة بإدارة الوضع ‏الانتقالي في القطاع.‏


الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.