عراقجي: تعويض أضرار السفن من الأموال الإيرانية سابقة خطيرة تؤجّج التوترّ
علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ببشأن استخدام الأموال الإيرانية المجمدة لدى الحكومة الأميركية لدفع تعويضات عن الأضرار التي تلحق بالسفن التجارية أو الشحنات في مضيق هرمز.
وقال عراقجي إن "مصادرة أصول دولة أخرى لسداد مطالبات مستقبلية لا صلة لها بها سابقة تؤجّج التوتر، معتبراً أنّها "تمثّل سابقة خطيرة".
وأضاف أنّه "بمجرد أن تعتبر الحكومات المصادرة أمراً طبيعياً لن تكون أصول أحد في مأمن والفوضى الناجمة عن ذلك لن تكون جيّدة ولا سلمية".

ولفت إلى أن "الذين يرحّبون بمثل هذه الموارد أو يستفيدون منها عليهم أن يدركوا أنّه عندما تجعل الحكومات مصادرة ممتلكات الآخرين ممارسة اعتيادية، فلن تبقى أي أصول بمنأى عن التهديد أو تتمتّع بالحماية".
في الختام، أكد أن "الفوضى وعدم الاستقرار الناتجين عن هذا المسار لن يكونا مقبولين ولا سِلميين".
قال ترامب، الخميس، إن الولايات المتحدة ستستخدم الأموال الإيرانية الموجودة في حيازتها أو الخاضعة لسيطرتها لدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالسفن والشحنات.
وأشار إلى أن هذه الأموال ستخصّص لتغطية "كل الأضرار".
وكان ترامب قد حذّر في وقت سابق من أن الولايات المتحدة سترد بتدمير "جسر أو محطّة كهرباء" داخل إيران في كل مرة تستهدف فيها طهران سفينة في مضيق هرمز.
خلال كلمة ألقاها في قرغيزستان أثناء اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون، قال عراقجي إن طهران ستحمّل أي دولة "تشارك أو تعاون أو تساند" الولايات المتحدة مسؤولية في الضربات عليها، مؤكّداً احتفاظ بلاده بحق الرد.
وأضاف "أي مشاركة أو تعاون أو مساندة في ارتكاب عمل عدواني ضد إيران ستترتّب عليها مسؤولية دولية للأطراف المعنية"، مضيفاً أن إيران "تحتفظ بحق اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
"القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يُخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون"...
نبض