روبيو: إيران أخلّت بتفاهم هرمز... وعلى سوريا تأمين حدودها مع لبنان
أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الصين "غير معجبة" بما تقوم به إيران في مضيق هرمز، في إشارة إلى التحركات الإيرانية التي تهدد الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة تواصل استهداف القدرات العسكرية الإيرانية التي تشكل تهديدًا للملاحة البحرية، مشيراً إلى أن إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً كان بنداً أساسياً في مذكرة التفاهم، إلا أن إيران أخلّت به، على حد تعبيره.
ولفت إلى أن مضيق هرمز سيبقى مصدراً أساسياً للطاقة العالمية، في ظل المخاوف من تداعيات أي تصعيد على حركة السفن وإمدادات النفط والغاز.
وفي سياق آخر، أكد روبيو أن واشنطن ستسعى إلى التوصل إلى توافق مع روسيا خلال لقائه المرتقب مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف غداً.
وأكد روبيو أن واشنطن ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران يضمن عدم امتلاكها سلاحاً نووياً، مشيراً إلى أن طهران وقّعت مذكرة تفاهم تنص على عدم استهداف السفن، لكنها أخلّت بالتزاماتها المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وعن الموقف الصيني، رأى أن بكين لم تتخذ أي خطوة من شأنها تغيير مسار الحرب مع إيران، كما أنها لا تؤيد فرض رسوم على مرور السفن عبر مضيق هرمز، في ظل الأهمية الاستراتيجية للممر بالنسبة إلى إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
واتهم وزير الخارجية الأميركي إيران بإرسال طائرات إلى اليمن محمّلة بمعدات وأسلحة، وإنفاق الأموال على جماعات وصفها بـ"الإرهابية" في المنطقة.
وفي الشأن السوري، قال روبيو إن السلطات السورية الجديدة "ليست من محبي حزب الله"، موضحاً أن واشنطن شجعتها على التركيز على التحديات الداخلية، وفي مقدمتها بناء دولة وطنية مستقرة. وأضاف أن سوريا لا تزال تواجه تهديدات كبيرة من الداخل، معتبراً أن "حزب الله" يمثل عدواً للحكومة السورية الجديدة، وسيسعى مع مرور الوقت إلى تقويضها. كما شدد على أن من أهم الخطوات لضمان استقرار سوريا تأمين الحدود مع لبنان، لمنع تهريب الأسلحة والذخائر في الاتجاهين واستخدامها لزعزعة استقرار البلاد.
وتابع: "نراقب أي تهديد يتم على حركة الملاحة في البحر الأحمر".
وجاء تصريح روبيو في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار المخاوف الدولية من أي اضطرابات قد تؤثر في حركة السفن وإمدادات النفط عبر مضيق هرمز.

ويُعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تصعيد فيه محل متابعة من القوى الدولية، وفي مقدمتها الصين التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة من منطقة الخليج.
نبض