تقرير يكشف كواليس خطة أميركية ـ إسرائيلية راهنت على اسم أحمدي نجاد في الأيام الأولى للحرب على إيران

ايران 20-05-2026 | 08:46

تقرير يكشف كواليس خطة أميركية ـ إسرائيلية راهنت على اسم أحمدي نجاد في الأيام الأولى للحرب على إيران

الخطة كانت محفوفة بالمخاطر وغير قابلة للتنفيذ
تقرير يكشف كواليس خطة  أميركية ـ إسرائيلية راهنت على اسم أحمدي نجاد في الأيام الأولى للحرب على إيران
انفجارات تحدث عقب غارات على مصفاة نفط في طهران (أ ف ب، أرشيفية).
Smaller Bigger

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، تقريراً كشفت فيه أن الضربة الإسرائيلية الأولى خلال الحرب على إيران استهدفت منزل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، ضمن خطة أوسع هدفت إلى إعادته إلى المشهد السياسي.


الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمد نجاد. (أف ب)
الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمد نجاد. (أف ب)

 

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، أن الغارة كانت تهدف إلى تحريره من الإقامة الجبرية المفروضة عليه في طهران، في إطار خطة متعددة المراحل وضعتها الولايات المتحدة وإسرائيل لإسقاط النظام الإيراني.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخلا الحرب وهما يراهنان على إمكانية الدفع بشخصية من داخل النظام الإيراني لتولي السلطة بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في الضربات الأولى.


 

خامنئي. (أ ف ب)
خامنئي. (أ ف ب)

 

وأضافت أن اسم محمود أحمدي نجاد طُرح داخل النقاشات الأميركية الإسرائيلية باعتباره شخصية قادرة على إدارة الوضع السياسي والاجتماعي والعسكري داخل إيران، رغم تاريخه المعروف بمواقفه المتشددة والمعادية للولايات المتحدة وإسرائيل.



ووفقاً لمسؤولين أميركيين ومصدر مقرب من أحمدي نجاد، نجا الرئيس الإيراني الأسبق من الغارة التي استهدفت منزله، لكنه فقد الثقة بخطة تغيير النظام بعد الهجوم.

 

وأوضحت الصحيفة أن أحمدي نجاد لم يظهر علناً منذ ذلك الحين، فيما لا يزال مكان وجوده وحالته غير معروفين.

 

كما كشفت أن تقارير أولية كانت قد تحدثت عن مقتله خلال الضربة، قبل أن تؤكد مجلة "ذا أتلانتيك" لاحقاً أنه أُطلق سراحه بعد الهجوم في عملية وُصفت بأنها شبيهة بالهروب من السجن.


وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدداً من المسؤولين الأميركيين أبدوا شكوكاً بشأن جدوى إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة، معتبرين أن الخطة كانت محفوفة بالمخاطر وغير قابلة للتنفيذ.

 

وأضافت أن مسؤولين أميركيين ناقشوا مع إسرائيل خلال الأيام الأولى للحرب إمكانية الدفع بشخصية براغماتية لقيادة إيران، استناداً إلى معلومات استخباراتية تحدثت عن استعداد بعض العناصر داخل النظام للتعاون مع واشنطن.


وخلال السنوات الأخيرة، دخل محمود أحمدي نجاد في خلافات متكررة مع قيادات النظام الإيراني، واتهم مسؤولين كباراً بالفساد، قبل أن يتم استبعاده من عدة انتخابات رئاسية وفرض قيود مشددة على تحركاته انتهت بوضعه قيد الإقامة الجبرية في منزله بمنطقة نارمك شرقي طهران.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 5/20/2026 3:21:00 AM
أحمد الشرع يعتذر لأهالي دير الزور بعد تصريحات والده المثيرة للجدل
آراء 5/20/2026 1:56:00 PM
تتوافق بعض المذاهب الإسلامية في موضوع الإمام المهدي وتختلف في النَسب والتفاصيل...
اقتصاد وأعمال 5/20/2026 12:26:00 PM
توازيا مع عملية الإصدار، ستحتاج المصارف اللبنانية إلى تحديث برمجيات الصرافات الآلية وأجهزة عدّ الأموال للتعرف إلى الفئات الجديدة ومواصفاتها التقنية
لبنان 5/20/2026 11:06:00 AM
إمكان مقاطعة عدد كبير من النواب السنّة للجلسة التشريعية غداً