ترامب: أميركا تركت البنى التحتية الإيرانية رغم قدرتها على تدميرها في يومين

ايران 15-05-2026 | 19:30

ترامب: أميركا تركت البنى التحتية الإيرانية رغم قدرتها على تدميرها في يومين

ترامب: "لقد تركنا جسورهم. تركنا قدراتهم الكهربائية. يمكننا تدمير كل ذلك في يومين. يومين. كل شيء. تركنا جزيرة خرج، باستثناء ما قلته، ضربناها لكن ليس الصمامات التي يخرج منها النفط".


ترامب: أميركا تركت البنى التحتية الإيرانية رغم قدرتها على تدميرها في يومين
الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب)
Smaller Bigger

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إلى أن الولايات المتحدة هي من تسيطر على مضيق هرمز، وليس إيران، مضيفاً أن واشنطن "محَت القوات المسلحة الإيرانية".

 

 

وخلال مقابلة حصرية أجراها ترامب مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، دافع عن الجدول الزمني للصراع الأميركي مع إيران، مسلطاً الضوء على الأثر المدمر للضربات الأميركية.


وردّ الرئيس الأميركي على "المنتقدين الذين زعموا أنه قلّل من تقدير الموقف"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أبدت "ضبطاً كبيراً للنفس" من خلال إبقائها بنى تحتية حيوية مثل شبكات الكهرباء وصمامات النفط في جزيرة "خرج" سليمة، على الرغم من قدرتها على "تدميرها جميعاً في يومين".

 

صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوروبية لجزيرة خرج الإيرانية، التي تضم محطة تصدير النفط الخام الرئيسية في البلاد في 17 آذار/مارس 2026 (أ ف ب)
صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوروبية لجزيرة خرج الإيرانية، التي تضم محطة تصدير النفط الخام الرئيسية في البلاد في 17 آذار/مارس 2026 (أ ف ب)

 

وقال ترامب: "لم أقلّل من شأن أي شيء. لكمنا إيران بقوة لا تُصدَّق. انظر، لقد تركنا جسورهم. تركنا قدراتهم الكهربائية. يمكننا تدمير كل ذلك في يومين. يومين. كل شيء. تركنا جزيرة خرج، باستثناء ما قلته، ضربناها لكن ليس الصمامات التي يخرج منها النفط".

 

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 12:14:00 PM
لم تتسلّم عناصر "الحرس الوطني" رواتبها لمدة 5 أشهر بسبب تراجع إرسال الأموال من إسرائيل. لكن المصدر يرصد عودة تقاضي العناصر للرواتب منذ بداية آب الماضي.
النهار تتحقق 9/2/2026 9:02:00 AM
بدت النيران مشتعلة بقوة في أحد المواقع. هذه المشاهد "عاجلة الآن"، كتب مستخدمون.
لبنان 9/1/2026 10:41:00 AM
"هيئة البث الإسرائيلية": القيادة الأمنية العليا ناقشت أخيراً مسألة استمرار السيطرة على مرتفعات علي الطاهر أو تسليمها إلى الجيش اللبناني