طهران تُطلق صواريخ على شمال إسرائيل… وتل أبيب تُكثّف ضرباتها للأهداف العسكرية الإيرانية
سماء مدينة حيفا قبل قليل تزامنا مع تفعيل صافرات الإنذار ووصول صواريخ إيرانية pic.twitter.com/X69SyXC5Yr
— وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) March 29, 2026
وذكرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أنّ "صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعةٍ شمال إسرائيل، قبل أن تمتد لتشمل كل المناطق الشمالية"، وفق ما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية التي أكدت وقوع انفجاراتٍ في مدينة حيفا.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنّ "الصاروخ الذي استهدف وسط إسرائيل كان عنقودياً، وأن شظايا صاروخية سقطت في حيفا بعد اعتراض صواريخ عدة أُطلقت من إيران وحزب الله".
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: اتساع دوي صفارات الإنذار في مناطق وسط إسرائيل وتل أبيب الكبرى والقدس وأسدود (فيديو متداول) pic.twitter.com/1oFikJWo9U
— Annahar Al Arabi (@AnnaharAr) March 29, 2026
وأكّد الجيش الإسرائيلي "مواصلة ضرب الصناعات العسكرية الإيرانية"، في إطار حملةٍ تهدف الى استهداف ما وصفها بأنها "الأهداف الأعلى أولوية" داخل إيران.

وأوضح المتحدث باسم الجيش نداف شوشاني أنّ "بنك الأهداف يشمل مجموعاتٍ تتعلق بالصواريخ الباليستية، منشآت إنتاج الأسلحة، البرنامج النووي، ومراكز القيادة والسيطرة، مع تصنيفاتٍ فرعية للأهداف الأساسية والمهمة والإضافية".
وأضاف أنّ "الجيش سيتمكن خلال أيام من استكمال ضرب الأهداف ذات الأولوية القصوى ضمن فئة الإنتاج"، مؤكداً "أن هذا لا يعني استنفاد جميع الأهداف".
ودخلت الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران شهرها الثاني، وسط تصعيدٍ متواصلٍ وتوترٍ إقليميٍّ مستمرٍ وتبادلٍ للتهديدات.
واتّهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم، أميركا بازدواجية المواقف، مشيراً الى أنها ترسل رسائل تفاوضٍ علنية، بينما تعمل في الخفاء على التخطيط لهجومٍ بري ضد إيران.
ولفت إلى أنّ أي محاولة لفرض "استسلامٍ" على إيران ستُقابل برفضٍ قاطع، مشدداً على أن الرد الإيراني واضح: "لا خضوع ولا تنازل".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض