كشفت مجلة "ذي أتلانتيك" عن أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس استئناف حملته العسكرية ضد إيران عبر شن ضربات تستمر عدّة أيام، يُرجّح أن تبدأ بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وتستهدف ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، فضلاً عن البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية".
في السياق، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن طهران أبلغت وسطاء بأنها ستوسّع نطاق هجماتها لتشمل الأصول الاقتصادية لدول الخليج، كما ستكثّف استهداف الأفراد الأميركيين، بما في ذلك محاولة إغراق السفن الحربية الأميركية في المنطقة وقتل أطقمها، في حال شنّت واشنطن ضربات جديدة.
واتهم ترامب إيران بالسعي إلى رفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، مدعياً أن طهران تختلق هجمات وألغاماً في مضيق هرمز لتحقيق هذا الهدف.
وقال في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إنَّ كميات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز حالياً تفوق المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع. وجدد رفضه امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
في سياق آخر، جدّد الحرس الثوري الإيراني تهديده الجِدّي" باستهداف القواعد الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، في حال واصل الجيش الأميركي مرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
إلى ذلك، أفاد موقع "واللا" العبري، نقلاً عن مصدر أمني، بأن احتمالات اندلاع حرب مع إيران تتزايد مع مرور الوقت، في ظل تكثيف تدريبات الطائرات المقاتلة في الأجواء الإسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين، ورفع مستوى التنسيق العسكري مع الولايات المتحدة.
"النهار" تواكب لحظة بلحظة تطوّرات حرب إيران... تابعونا عبر موقعنا أو عبر "واتساب تشانل" 👇

من انهيار صادرات النفط إلى تراجع قيمة العملة وارتفاع الأسعار، تتراكم الفاتورة الاقتصادية للحرب على إيران. وبينما تتمسّك الأوساط المتشددة برواية تركّز على الخسائر التي تكبّدتها الولايات المتحدة وإسرائيل، تتصاعد داخل البلاد أصوات تدعو إلى مراجعة السياسات التي أوصلت البلاد إلى المواجهة الراهنة. لكن السؤال الذي يثير انقساماً متزايداً في طهران يتجاوز حجم الخسائر، ليطاول قدرة النظام على تغيير بعض خياراته من دون أن يبدو ذلك تراجعاً أمام خصومه. اقرأ المزيد هنا

كان اتصالاً مفعماً بالمشاعر الحميمة، هذا الذي نشره بنيامين نتنياهو قبل أيام، رافعاً هاتفه ومتحدثاً عبر مكبّر الصوت مع شخص لا يمكن إلا تمييز صوته. "دونالد!"، صرخ رئيس الوزراء الإسرائيلي مخاطباً الرئيس الأميركي دونالد ترامب، "لدينا مهمة يجب إنجازها، وسننجزها معاً، ولا أحد غيرنا سيفعل ذلك". اقرأ المزيده هنا
