استؤنفت الضربات في الشرق الأوسط الأربعاء بعد فترة هدوء استمرّت أياماً، مع إعلان الجيش الأميركي اعتراض صواريخ إيرانية وشنّ هجوم على "ميليشيات موالية لإيران" في العراق بالتنسيق مع السعودية.
في السياق، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب إيران "بقوة"، عقب هجوم صاروخي استهدف قواعد تستخدمها الولايات المتحدة في الأردن، وفق ما نقلت عنه "فوكس نيوز".
ونقل مراسل الشبكة عن ترامب قوله له "سنضربهم بقوة، سيتعرضون لضرب مبرح"، مضيفاً أن الرئيس الأميركي استخدم ألفاظاً نابية لتأكيد موقفه.
واليوم، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن الولايات المتحدة شنّت غارات على منطقة محاذية للحدود مع العراق بشمال غرب الجمهورية الإسلامية.
وهي المرة الأولى يعلن فيها الإعلام الرسمي الإيراني عن تعرّض أراضي البلاد لضربات أميركية، منذ وقف الطرفين الهجمات المتبادلة اعتبارا من ليل 24 تموز/ يوليو، بعد 13 ليلة متتالية من الضربات الأميركية على الجمهورية الإسلامية التي ردت باستهداف دول عربية حليفة لواشنطن في المنطقة.
إلى ذلك، تصدّر ملف مضيق هرمز المحادثات الأميركية- الإسرائيلية في البيت الأبيض، بالتزامن مع تأكيد إيران تمسّكها بدور أساسي في إدارة أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأعلن مسؤول إيراني كبير لـ"رويترز" أن طهران استبعدت اقتراح عمان بشأن الإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز ولا توجد أي فرصة لنجاحه.
"النهار" تواكب لحظة بلحظة تطوّرات حرب إيران... تابعونا عبر موقعنا أو عبر "واتساب تشانل" 👇
عاد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط ليحجب جهود الوسطاء لإيجاد حل للملاحة في مضيق هرمز، ويهدد بتجدد الضربات المتبادلة بين أميركا وإيران. وانعكاساً لترابط الجبهات، شنت مقاتلات أميركية وسعودية غارات على مواقع لفصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران في العراق، رداً على إطلاق هذه الفصائل مسيّرات في الأيام الأخيرة ضد منشآت نفطية سعودية. وسبق هذا التطور ما وصفته القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بالتصدي لهجوم صاروخي إيراني "مباغت" على قاعدة أميركية في الأردن. اقرأ المزيد هنا
