5 مليارات دولار لدعم غزة… وواشنطن تؤكد رغبة إيران باتفاق مع إبقاء الخيارات مفتوحة
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب سيكشف خلال اجتماع "مجلس السلام" عن تعهّدات دولية تتجاوز 5 مليارات دولار لدعم غزة.
وفي موازاة ذلك، أكدت واشنطن أن الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق، مع التشديد على أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول دون استباق نتائج المحادثات.
اتفاق
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن "الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق"، مشدّدةً في الوقت نفسه على أنّها "لن تستبق الأحداث بشأن المحادثات مع إيران".
وأكّدت أن قوّاتها في المنطقة "تتواجد لحماية المصالح الأميركية"، مشيرةً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يريد السلام مع إيران".

قيود على تأشيرات المسؤولين الإيرانيين
وفرضت الخارجية الأميركية قيوداً على تأشيرات المتورطين بقمع الاحتجاجات في إيران، حيث أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اتخاذ خطوات لفرض قيود على تأشيرات دخول 18 مسؤولاً إيرانياً وقادة في قطاع الاتصالات، مشدّداً على أن هذه القيود تستهدف المسؤولين "المتورّطين في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بحق الإيرانيين".
🚨@BoardOfPeace member states are pledging $5B towards the Gaza humanitarian and reconstruction efforts. pic.twitter.com/f9hlU8xNKe
— The White House (@WhiteHouse) February 18, 2026
البيت الأبيض: ترامب يعلن عن تعهدات دولية لدعم غزة
من جانبها، كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس ترامب سيعلن خلال اجتماع "مجلس السلام" عن تعهّد الدول الأعضاء بأكثر من 5 مليارات دولار للجهود في غزة. وأوضحت أن الدول الأعضاء خُصِّصت آلاف الأفراد لقوة الاستقرار الدولية في غزة لحفظ الأمن والسلام.
وأضافت أن هناك أكثر من 20 دولة ستكون حاضرة في اجتماع "مجلس السلام" غداً، مشيرةً إلى أن إعادة الإعمار والجهود الإنسانية وتوفير الأمن في غزة سيكون جزءاً من نقاشات المجلس.

إيران دُمِّرت منشآتها النووية... ومن الحكمة أن تتوصّل لاتفاق
وفي الملف الإيراني، قالت ليفيت إن "العملية الأميركية السابقة ضد إيران دمّرت منشآتها النووية"، مشيرةً إلى أنّ "من الحكمة أن تتوصّل إيران لاتفاق مع الإدارة الأميركية". وأكّدت أن الرئيس ترامب يعطي أولوية للحلول الديبلوماسية مع إيران.
وأشارت ليفيت إلى وجود عدة أسباب وحجج تبرّر تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران، مع الإقرار بتحقيق "تقدّمٍ محدود" في المحادثات، وقالت: "تم إحراز تقدم في المحادثات مع إيران، لكننا ما زلنا بعيدين جداً عن التوصل إلى اتفاق".
الإيرانيون سيعودون بتفاصيل خلال أسبوعين
وأفادت ليفيت بأنّه من المتوقع أن يعود الإيرانيون بمزيدٍ من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين، مؤكّدةً أن الإدارة الأميركية "لن تحدّد مواعيد نهائية لإيران نيابةً عن الرئيس ترامب".
ترامب: استخدام قاعدة دييغو غارسيا قد يكون ضرورياً إذا لم تختر إيران الاتفاق
من ناحيته، أكّد ترامب تهديدات البيت الأبيض، مشيراً إلى إمكانية استخدام قاعدة دييغو غارسيا إذا لم تبرم إيران اتفاقاً في تعليقٍ كتبه على منصّته "تروث سوشال"، قائلاً: "إذا قرّرت إيران عدم إبرام اتفاق، فقد يصبح ضرورياً أن تستخدم الولايات المتحدة قاعدتها بجزيرة دييغو غارسيا وفيرفورد للقضاء على هجومٍ محتمل من نظام شديد الاضطراب والخطورة".
وحذّر ترامب بريطانيا من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهمّيتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران، وذلك بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة.

القائم بالأعمال في العراق: سنستخدم كامل أدواتنا للتصدي لأنشطة إيران
من جهته، قال القائم بالأعمال في البعثة الأميركية في العراق جوشوا هاريس، إنّ "بلاده ستستخدم كامل أدواتها للتصدي لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار". وأضاف أن الولايات المتحدة ستدعم "سعي القادة العراقيين لتشكيل إطار سياسي مستقل يقدم مصالح البلاد".

مسؤول أميركي لـ"أكسيوس" وتقديرات إسرائيلية
وبالتزامن مع تلك التصريحات، صرّح مسؤولٌ أميركي لموقع "أكسيوس" أنّ لدى طهران حتى نهاية شباط/فبراير الجاري لتقديم عرضٍ ملموس لواشنطن.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقديرات بأنّ إيران تضغط على "حزب الله" للمشاركة في أي مواجهة قادمة.
نبض