وفي حديث لـ"سي أن أن"، شدّد قاليباف على أنّ "إيران مُستعدة للتفاوض مع واشنطن إذا كانت المفاوضات صادقة".
وأضاف أنّه "على الرغم من انفتاح طهران على المفاوضات"، إلاّ أنّه لا يعتقد أن هذا "هو نوع الحوار الذي يسعى إليه رئيس الولايات المتحدة، فهو يريد فقط فرض إرادته على الآخرين".
ترامب (رويترز)
وفيما يتعلق بحشد القوات الأميركية في المنطقة، حذّر قاليباف واشنطن من أن إيران سترد إذا تعرضت لهجوم "مما يعرض آلاف الجنود الأميركيين للخطر".
وقال: "ربما يستطيع ترامب أن يبدأ حرباً، لكنه لا يملك السيطرة على نهايتها".
#قالیباف: ما اصل گفتوگو و دیپلماسی را رد نمیکنیم اما دیپلماسی باید واقعی و با احترام متقابل و همراه با تضمین باشد.مذاکره در سایه جنگ به تنش ها دامن میزند.تا #انتفاع اقتصادی مردم ایران تضمین نشود از مذاکره خبری نیست چون ما دیکته کردن را مذاکره نمیدانیم pic.twitter.com/NjCfLmpRlg
وذكرت مصادر مُتعددة أنّ "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لدعم المتظاهرين، على الرغم من قول مسؤولين إسرائيليين وعرب إن الضربات الجوية وحدها لن تطيح بالحكام الدينيين".
وذكر مصدران أميركيان مطّلعان على المناقشات أنّ ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل "تغيير النظام" بعد أن قمعت السلطات حركة احتجاجات في أنحاء البلاد في وقت سابق من هذا الشهر، مما أدّى إلى مقتل الآلاف.
ولتحقيق ذلك، يقول المصدران إنّ ترامب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحملهم واشنطن مسؤولية العنف، لإعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية.
ثمّة حبسُ أنفاسٍ إقليمي ودولي للمرحلة المقبلة: هل هي منسَّقة مسبقاً مع داخلٍ إيراني على نحوٍ غير مُعلن، وفق سيناريوهات تمّ تداولها في الأشهر الأخيرة في وسائل إعلامٍ عالمية، أم ستحمل مفاجآتٍ خطيرة؟
التهديد السابق الذي أطلقه قاسم بأنّ حزبه لن يقف على الحياد في الموضوع الايراني، كان موقفاً سياسياً مستنداً الى ترجيح نجاح المفاوضات، أكثر من قيام الحرب.