أعلن الكرملين، اليوم الجمعة، أنّ "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان".
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف: "إنّ بوتين سيواصل جهوده لتهدئة الوضع في المنطقة".
وتابع: " بوتين وبزشكيان أكّدا خلال محادثة هاتفية التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين".
وأشار الكرملين إلى أنّ "بوتين ناقش في وقت سابق من اليوم الوضع في إيران والشرق الأوسط مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي".
وأضاف أنّ "بوتين عرض على نتنياهو مساعدة روسيا في الوساطة بشأن إيران"، وأكّد لرئيس الوزراء الإسرائيلي تأييده "لتكثيف الجهود السياسية والديبلوماسية لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة".
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
كما لفت الكرملين إلى أنّه يستعد "لاستقبال ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجاريد كوشنر صهر ترامب في موسكو، لإجراء محادثات سلام بشأن أوكرانيا"، وأشار إلى أنّ موعد الزيارة لم يُحدّد بعد.
ويتكوف وكان مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد حدّد 4 قضايا أساسية في تطورات الملف الإيراني كالآتي: "تخصيب اليورانيوم، الصواريخ (يتعين على إيران تقليص مخزونها)، الموادّ النووية التي تمتلكها إيران، الوكلاء".
وأضاف: "إذا أرادت إيران العودة إلى عصبة الأمم، يُمكننا حلّ هذه المشكلات الأربع ديبلوماسياً، وسيكون ذلك حلاً ممتازاً. أمّا البديل فهو حلّ سيّئ".
ولفت ويتكوف إلى أنّ "إيران قد تكون مستعدة للتنازل بشأن القضايا الأربع جميعها، نظراً إلى الوضع الاقتصادي المتردّي الذي تعيشه".
ولا يزال الحديث عن ضربة أميركية محتملة ليل الخميس على إيران يتصدّر المشهد وسط استمرار الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني. وقد ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم، أنّ "الولايات المتحدة أرجأت خيار توجيه ضربة عسكرية إلى إيران بانتظار ما ستُسفر عنه الجهود الديبلوماسية".
وأعلن البيت الأبيض أنّ "إيران علّقت عمليات إعدام 800 متظاهر، جرّاء الضغط الذي مارسه الرئيس دونالد ترامب على خلفية قمع الاحتجاجات"، مشيراً إلى أنّ الخيار العسكري لا يزال مطروحاً.
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد