من تصميم نساء إيرانيات… ما هو نظام الحرب الإلكترونية "صياد 4" الذي كشفت عنه طهران؟

ايران 10-12-2025 | 21:48

من تصميم نساء إيرانيات… ما هو نظام الحرب الإلكترونية "صياد 4" الذي كشفت عنه طهران؟

إيران تكشف نظام الحرب الإلكترونية "صياد 4" من تصميم نساء في الصناعات الدفاعية
من تصميم نساء إيرانيات… ما هو نظام الحرب الإلكترونية "صياد 4" الذي كشفت عنه طهران؟
صياد 4
Smaller Bigger

أعلنت إيران عن إدخال منظومة جديدة للحرب الإلكترونية تحت اسم "صياد 4"، كاشفة أنّ تصميم هذا النظام وتنفيذه تمّ بالكامل على أيدي مهندسات وعالِمات في الصناعات الدفاعية.

 

وجاء العرض خلال مراسم رسمية حضرها وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، حيث أكدت الوزارة أن النسخة الظاهرة في المعرض مصغّرة حفاظًا على سرية المواصفات التقنية.

 

 

وتصنّف طهران "صياد 4" كنظام متقدم للتشويش الإلكتروني، قادر على تعطيل أنظمة تحديد المواقع والملاحة لدى الخصوم، وفق ما بثّه التلفزيون الرسمي. وأشاد وزير الدفاع بالدور الذي تؤديه المرأة في الصناعات العسكرية، موضحًا أن مشاركتها تشمل جميع المراحل، من البحث العلمي وصولًا إلى الإنتاج والتطوير.

 

وتضمّن المعرض الذي زاره نصير زاده مجموعة واسعة من الأنظمة الدفاعية التي ساهمت النساء في تطويرها، في إطار برنامج سنوي تشجّع من خلاله الوزارة مشاركة الكفاءات النسائية في المشاريع البحثية والتقنية لتعزيز قدرات القوات المسلحة.

 

وفي سياق متصل، أكد معاون منسّق الجيش الإيراني حبيب الله سيّاري جهوزية القوات العسكرية لتنفيذ توجيهات المرشد علي خامنئي، مشيرًا إلى استمرار تقييم مستوى الجهوزية القتالية في مختلف الوحدات الجوية والبرية والبحرية والدفاع الجوي. وشدد سيّاري على أن معنويات الجنود وقدراتهم الميدانية في أفضل حالاتها، وفق ما ورد خلال اختتام الدورة الثالثة لمسابقات المهارات للجنود الإلزاميين.


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.