مسؤولون أوروبيون يزورون أوكرانيا بذكرى استقلالها... ومساعدات مالية جديدة
أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها أن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيس وزراء بريطانيا آندي بورنم وصلا اليوم الإثنين إلى العاصمة الأوكرانية كييف للاحتفال بيوم استقلال البلاد.
وأضاف سيبيها في منشور عبر "إكس" أن من بين الشخصيات البارزة الزائرة أيضاً رئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدن ورئيسة مولدوفا مايا ساندو ورئيس إستونيا ألار كاريس.
دعم أوروبي
في السياق، وافقت المفوضية الأوروبية على تقديم مساعدات مالية إضافية بقيمة 6.1 مليار يورو (7.12 مليار دولار) لأوكرانيا لشراء أنظمة دفاعية جديدة، تشمل أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ والذخيرة وأجهزة الرادار.
This morning at the Kyiv Railway Station, we were pleased to greet our allies who are joining us to celebrate 35 years since Ukraine restored independence.
— Andrii Sybiha 🇺🇦 (@andrii_sybiha) August 24, 2026
Welcome to Kyiv, 🇪🇺@eucopresident, 🇬🇧@andyburnham, 🇱🇺@LucFrieden, 🇲🇩@sandumaiamd, 🇪🇪@AlarKaris!
For Ukraine, independence… pic.twitter.com/K9i9644wUU
وذكر الاتحاد الأوروبي أن هذه الحزمة من المساعدات تضاف إلى 16 مليار يورو من خطط الشراء المعتمدة سابقاً، والتي تم صرف 8.35 مليار يورو منها بالفعل.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بيان "مع تصعيد روسيا لهجماتها، فإنّنا نكثّف جهودنا لمساعدة أوكرانيا على حماية شعبها والدفاع عن أجوائها".
وأضافت: "أوروبا تقف إلى جانب أوكرانيا وسنوفّر لها ما تحتاجه عندما تحتاج إليه".
أول زيارة خارجية
يحط آندي بورنم في كييف في أول رحلة خارجية له منذ تولّيه منصبه الشهر الماضي.
وكان بورنم قد تعهّد بتقديم دعم قوي لأوكرانيا في تصديها للغزو الروسي.
وتأتي زيارة زعيم حزب العمّال مع إعلانه أن بريطانيا "وافقت على قيام شركة الدفاع أم بي دي آيه بالكشف عن معلومات سرّية تتعلّق بالمكوّنات البريطانية المستخدمة في صاروخ سكالب بعيد المدى، بهدف إنشاء خطوط تجميع محلية له في أوكرانيا"، وفقاً لبيان صادر عن داونينغ ستريت.
و"سكالب" هو النسخة الفرنسية الصنع من صاروخ "ستورم شادو" البريطاني، حيث يعتمد كلاهما على تقنيات فرنسية وبريطانية مشتركة.
وكانت بريطانيا عام 2023 أول دولة تزوّد أوكرانيا بأسلحة بعيدة المدى لأغراض دفاعية، بحسب ما أشار بيان مكتب رئيس الوزراء.

وأوضح البيان أن قرار الكشف عن المعلومات السرّية "سيتيح للفرنسيين والأوكرانيين المضي قدماً في عملية تجميع الصاروخ في أوكرانيا".
وأضاف أن القرار "يستكمل أيضاً الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة المتحدة لتطوير أسلحة هجومية بعيدة المدى متطوّرة ومنخفضة التكلفة، بشكل سريع لمصلحة أوكرانيا من خلال مشروع برايكستوب".
وفي كييف، سيترأس بورنم بشكل مشترك اجتماعه الأول لـ"تحالف الراغبين" الذي يضم الدول الداعمة لكييف.
ولفتت الرئاسة الفرنسية الجمعة، إلى أن الاجتماع سيكون "هجيناً"، أي أن بعض المشاركين سيحضرون شخصياً، بينما سينضم آخرون عبر دوائر الفيديو.
ونقل البيان عن بورنم قوله "في الذكرى الـ35 لاستقلال أوكرانيا، ينبغي ألا يساور الشعب الأوكراني أدنى شك: المملكة المتحدة تقف إلى جانبكم اليوم، وستواصل ذلك مهما تطلّب الأمر".
وتأتي زيارة بورنم بعد أسابيع من زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى لندن.
وخلال تلك الزيارة، أعلنت لندن أيضاً أنّها ستشارك كييف معلومات بشأن تقنية جديدة للتشويش الإلكتروني أُطلق عليها اسم "ستون كلوك" وأثبتت كفاءتها في المعارك.
وأجهزة التشويش هذه هي بحجم جهاز لوحي وتتمتع بمواصفات عسكرية، ويمكن عند تثبيتها على الطائرات المسيّرة إعاقة أنظمة الدفاع الجوي الروسية ومنعها من تتبّع تلك الطائرات أو استهدافها.
وتعد بريطانيا من أبرز الدول الداعمة لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي عام 2022، إذ تعهّدت بتقديم دعم بقيمة 25 مليار جنيه تقريباً، بينها مساعدات عسكرية بقيمة 16 مليار جنيه.
نبض