رومانيا تعلن تدمير زورق مسيّرٍ كان متّجهاً نحو مشروعٍ للغاز

أوروبا 20-08-2026 | 15:30

رومانيا تعلن تدمير زورق مسيّرٍ كان متّجهاً نحو مشروعٍ للغاز

رومانيا البالغ عدد سكانها 19 مليون نسمة، باتت من دول الحلف الأطلسي الأكثر عرضة لتبعات الحرب في أوكرانيا

رومانيا تعلن تدمير زورق مسيّرٍ كان متّجهاً نحو مشروعٍ للغاز
رومانيا تدمر مسيرة تطفو بالقرب من مشروع غاز بحري رئيسي في البحر الأسود (رويترز)
Smaller Bigger

أعلن وزير الدفاع الروماني رادو ميروتا، اليوم الخميس، أن رومانيا دفعت بمقاتلات من طراز إف-16 لتدمير زورق مسيّر صغير اتّجه صوب مشروع "نيبتون ديبط للغاز في البحر الأسود.

 

وفي بيان نشره على "فايسبوك"، قال إن "أوكرانيا أكدت أن الزورق الصغير المسير ليس تابعاً لقواتها".

 

وكانت وزارة الدفاع الرومانية قد أعلنت، الأحد الماضي، أن مقاتلة إسبانية تقوم بمهمة في رومانيا في إطار حلف شمال الأطلسي أسقطت مسيرة خرقت المجال الجوي الروماني قرب الحدود مع أوكرانيا ومولدافيا.

 

وأوضحت الوزارة في بيان أن "اعتراض المسيّرة الآتية من مولدافيا تمّ بواسطة طائرة إف-18 في الساعة 5,01 في توقيت غرينتش.

 

(رويترز) .وزير الدفاع الروماني رادو ميروتا خلال مؤتمرٍ صحفيٍ في برلين
(رويترز) .وزير الدفاع الروماني رادو ميروتا خلال مؤتمرٍ صحفيٍ في برلين

 

 

كذلك، أكد وزير الدفاع الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عبر "إكس" أن سلاح الجو الإسباني أظهر "احترافاً استثنائياً في الدفاع عن المجال الجوي الأوروبي".

 

يُذكر أن رومانيا البالغ عدد سكانها 19 مليون نسمة، باتت من دول الحلف الأطلسي الأكثر عرضة لتبعات الحرب في أوكرانيا، فواجهتها الشرقية المطلّة على البحر الأسود قريبة من مناطق أوكرانية غالباً ما تستهدفها الضربات الروسية.

 

وأعلنت السلطات الرومانية مراراً منذ 2023 العثور على حطام مسيرات بعد هجمات على الموانئ الأوكرانية على نهر الدانوب.

 

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 12:14:00 PM
لم تتسلّم عناصر "الحرس الوطني" رواتبها لمدة 5 أشهر بسبب تراجع إرسال الأموال من إسرائيل. لكن المصدر يرصد عودة تقاضي العناصر للرواتب منذ بداية آب الماضي.
النهار تتحقق 9/2/2026 9:02:00 AM
بدت النيران مشتعلة بقوة في أحد المواقع. هذه المشاهد "عاجلة الآن"، كتب مستخدمون.
لبنان 9/1/2026 10:41:00 AM
"هيئة البث الإسرائيلية": القيادة الأمنية العليا ناقشت أخيراً مسألة استمرار السيطرة على مرتفعات علي الطاهر أو تسليمها إلى الجيش اللبناني