تحليل بيانات: استقرار الجبهة الأوكرانية - الروسية في تموز
أظهر تحليل أجرته وكالة "فرانس برس" لبيانات معهد دراسة الحرب أن خطوط المواجهة في أوكرانيا لم تشهد تغيّراً يُذكر خلال تموز/يوليو، إذ اقتصرت مكاسب موسكو على نطاق محدود ما يؤكّد فقدان القوّات الروسية زخمها في الأشهر الأخيرة.
وحقّق الجيش الروسي مكاسب ميدانية لم تتجاوز 40 كيلومتراً مربّعاً في المجموع خلال تموز/يوليو، بعدما سيطر على 30 كيلومتراً مربّعاً في الشهر السابق. وهذه المساحة هي أقل بـ12 مرّة مما كانت عليه في تموز/يوليو 2025، العام الذي كان الروس يتقدّمون فيه بمعدل 405 كيلومترات مربّعة شهرياً.
وفي نيسان/أبريل وأيار/مايو 2026، فقدت موسكو السيطرة على 403 كيلومترات مربّعة مع تباطؤ تقدّم قواتها منذ أواخر العام 2025، في حين شنّت كييف أخيراً موجات من الضربات داخل روسيا وفي الأراضي الأوكرانية المحتلّة.
وفي تموز/يوليو، تحققّت المكاسب الروسية المحدودة في مناطق دونيتسك (شرق) وزابوريجيا (جنوب) وسومي (شمال شرق)، فيما لم تشهد الجبهة في منطقة خاركيف (شمال شرق) أي تغيير.

من جهّته، واصل الجيش الأوكراني إحراز تقدّم ميداني (بمساحة 28,5 كيلومتراً مربّعاً) في منطقة دنيبروبتروفسك (وسط شرق).
ولا تشمل تقديرات معهد دراسة الحرب التقدّم الذي تعلن روسيا تحقيقه بدون أن يؤكّده أو ينفيه المعهد الذي يتعاون مع "مشروع التهديدات الحرجة" وهو هيئة تابعة لـ"أميركان إنتربرايز إنستيتيوت"، المركز الفكري الأميركي المتخصّص في الدراسات بشأن النزاعات.
وبعد أكثر من 4 سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، تحتل روسيا ما يزيد قليلاً على 19% من مساحة البلاد، بما في ذلك 7% في شبه جزيرة القرم ومناطق حوض دونباس الصناعي التي كانت أصلاً خاضعة لسيطرة روسيا أو الانفصاليين الموالين لها قبل غزو شباط/فبراير 2022.
نبض