سويسرا تجري محادثات مع 3 دول للحصول على نظام دفاع جوّي
أعلنت سويسرا اليوم الأربعاء أنها باشرت في مفاوضات مع كل من فرنسا وإسرائيل وكوريا الجنوبية في مسعى إلى الحصول على نظام دفاع جوي بعيد المدى، في ظلّ التأخير الذي طرأ على تسليم برن نظام باتريوت الصاروخي الأميركي.
وجاء الإعلان بعدما أكدت برن في بداية آذار/مارس أنها تعتزم شراء نظام إضافي لصواريخ أرض-جو بعيدة المدى، وأنها تفضّل أن يكون مصنوعا في أوروبا، ليكمل نظام باتريوت.
وقالت وزارة الدفاع السويسرية إن الحكومة "باشرت في مفاوضات تعاقدية مع الشركات الفرنسية والإسرائيلية والكورية الجنوبية للحصول على نظام إضافي من شأنه أن يتيح تعزيز الدفاعات بسرعة ضدّ الهجمات بعيدة المدى".
وأضافت أنه "في ظلّ تدهور الوضع الأمني، يجب أن تكون سويسرا قادرة على الدفاع عن نفسها بسرعة".
وأوضحت الحكومة أن "نظاما ثانيا سيقلّل الاعتماد على مورد واحد وسلسلة توريد واحدة".
وكانت سويسرا طلبت في العام 2022 خمسة أنظمة باتريوت، أميركية الصنع، حدّد موعد تسليمها إياها بين العامين 2026 و2028.
لكن برن علّقت المدفوعات العام الماضي بعدما أُبلغت من الجانب الأميركي بتأخير في عملية التسليم.

وأكدت الحكومة اليوم أنها قرّرت التمسّك بصفقة شراء باتريوت واستئناف المدفوعات، على رغم تقديرها بأن التسليم قد يتأخّر ما بين أربع إلى خمس سنوات.
وقالت: "نظرا إلى الوضع الأمني، لا يمكن الحكومة أن تنظر في وقف برنامج الشراء من دون وجود نظام بديل"، مضيفة أنه سيكون "من الصعب أيضا تقييم التكاليف التي قد تترتّب على وقف العملية".
وأضافت أنه "سيتم استئناف مدفوعات نظام باتريوت، للمضيّ قدما في المشروع بأقل تأخير ممكن ومن دون تكاليف إضافية عالية".
وكانت الحكومة السويسرية ذكرت في آذار/مارس أن الولايات المتحدة تجاوزت قرار تجميد المدفوعات الخاصة بنظام باتريوت باستخدام أموال سويسرية مخصّصة لشراء طائرات مقاتلة من طراز "إف-35 إيه".
كما أعلنت آنذاك أنها ترغب في شراء 30 طائرة فقط من طراز "إف-35 إيه" بدلا من 36، بعدما رفعت واشنطن السعر العام بسبب التضخّم وارتفاع تكاليف المواد الخام والطاقة.
نبض