هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة تشعل حريقاً في ميناء توابسي الروسي وتُحدث أضراراً بيئية
أعلن مسؤولون روس أن طائرات مسيّرة أطلقتها أوكرانيا تسببت في اندلاع حريق في ميناء توابسي الروسي على البحر الأسود اليوم الجمعة، في وقت ناشد فيه سكان موسكو بتقديم مزيد من المساعدة للمنطقة محذرين من كارثة بيئية.
وأكَّد قائد قوات الطائرات المسيّرة الأوكرانية وقوع الهجوم، وهو الرابع على ميناء توابسي منذ 16 نيسان/أبريل.
وأضرمت غارات سابقة النيران في مصفاة نفط بالمدينة مرتين على الأقل، مما أدى إلى توقف الإنتاج، وذلك في إطار استراتيجية أوكرانية أوسع لتعطيل قطاع الطاقة الضخم في روسيا الذي يمول مجهودها الحربي.
وتسببت الهجمات في تصاعد دخان أسود كثيف فوق المدينة وتلويث الساحل ببقع نفطية، مما أدى إلى إلحاق أضرار بشواطئ المنتجع السياحي الشهير.
وطلبت السلطات من السكان البقاء في منازلهم وإبقاء النوافذ مغلقة وشرب المياه المعبأة فقط.
وقال سيرجي بويكو المسؤول عن منطقة توابسي في رسالة تهنئة للسكان بمناسبة عيد العمال: "اليوم، في هذه الأيام الصعبة، نتجاوز المحن ونحل المشكلات المهمة معاً. وأعتقد أننا سننجح!"

وبعد أقل من ثلاث ساعات، أصدر بويكو تحذيراً جديداً من هجوم بطائرات مسيّرة، وطلب من السكان الاحتماء في غرف خالية من النوافذ.
ومع دخول الحرب عامها الخامس وتوقف المحادثات، تواصل روسيا وأوكرانيا تبادل القصف الجوي، في وقت تبقى فيه جبهات المعارك على الأرض دون تغيير كبير.
وتقصف روسيا منذ بدء الحرب محطات توليد الطاقة وشبكة الكهرباء الأوكرانية. وأفاد حاكم منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا بأن هجوماً روسياً بطائرة مسيّرة خلال الليل ألحق أضراراً بالبنية التحتية للميناء وأصاب شخصين.
وفرضت السلطات الروسية حالة طوارئ في توابسي منذ يوم الثلاثاء، عندما تسبب هجوم في نشوب حريق ضخم في المصفاة ولم يتسن إخماده قبل مرور يومين.
وقالت السلطات اليوم الجمعة إنها أزالت حتى الآن أكثر من 13300 متر مكعب من زيت الوقود والتربة الملوثة على طول الساحل.
نبض