إصابة 3 نساء في عملية طعن بمترو باريس

أوروبا 26-12-2025 | 20:47

إصابة 3 نساء في عملية طعن بمترو باريس

تم التعرف على المشتبه به، وهو رجل يبلغ 25 عاماً، بفضل لقطات كاميرات المراقبة...
إصابة 3 نساء في عملية طعن بمترو باريس
مترو باريس (مواقع).
Smaller Bigger

جُرحت ثلاث نساء إثر تعرضهن للطعن بعد ظهر اليوم الجمعة في مترو باريس على يد رجل لاذ بالفرار قبل أن يُقبض عليه قرب العاصمة، وفق السلطات القضائية التي تواصلت معها وكالة "فرانس برس".

وقالت هيئة النقل العام في باريس (RATP) لوكالة "فرانس برس" إنَّ الهجمات وقعت بعد الظهر في ثلاث محطات على خط المترو رقم 3 الذي يعبر محطات في وسط المدينة.

وتلقت اثنتان من الضحايا العلاج من فرق الطوارئ ونُقلتا إلى المستشفى، لكن إصاباتهما لم تكن خطيرة، بينما توجهت الثالثة إلى المستشفى بنفسها، بحسب ما أفادت مديرية الشرطة.

وتم التعرف على المشتبه به، وهو رجل يبلغ 25 عاماً، بفضل لقطات كاميرات المراقبة. وكان معروفاً لدى الشرطة سابقا بجرائم مختلفة، من بينها إتلاف ممتلكات، وأُلقي القبض عليه مساء الجمعة في فال دواز في شمال غرب باريس، وفق السلطات القضائية.

 

شبكة مترو في باريس (أ ف ب).
شبكة مترو في باريس (أ ف ب).

 

وقد فُتح تحقيق أُسند إلى جهاز أمن النقل الإقليمي (SRT) بتهمة الشروع في القتل والاعتداء بسلاح مع أسباب مشددة للعقوبة.


وأشاد قائد شرطة باريس باتريس فور باستجابة قواته وتعبئتها السريعة لتدخلها وتوقيف المشتبه بارتكابه هذه الأعمال.

وفي الأسبوع الماضي، دعا وزير الداخلية لوران نونيز المحافظين ومسؤولي الأمن إلى توخي أقصى درجات اليقظة قبيل احتفالات رأس السنة، بحسب رسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

وصرح حينها بأن "مستوى التهديد الإرهابي مرتفع للغاية" وأن "مخاطر الاضطرابات العامة" عالية. وطلب تحديدا إيلاء "اهتمام خاص" لوسائل النقل العام.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.