ماكرون يعلن موافقته على بناء حاملة طائرات جديدة... ما هي ميزاتها؟

أوروبا 21-12-2025 | 17:23

ماكرون يعلن موافقته على بناء حاملة طائرات جديدة... ما هي ميزاتها؟

حاملة الطائرات الجديدة تعمل بالدفع النووي
ماكرون يعلن موافقته على بناء حاملة طائرات جديدة... ما هي ميزاتها؟
ماكرون يعلن موافقته على بناء حاملة طائرات جديدة (إكس)
Smaller Bigger
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسمياً، اليوم الأحد، موافقته على بناء حاملة طائرات فرنسية جديدة، صمّمت لتحلّ مكان الحاملة شارل ديغول، على أن تدخل الخدمة في العام 2038.



وقال الرئيس الفرنسي: "ستكون هذه الحاملة الجديدة شاهداً على قوة أمتنا، قوة الصناعة والتكنولوجيا، وستكون قوة في خدمة الحرية في البحار ولمواجهة تبدلات العصر".

والإعلان الرسمي لبناء الحاملة كان مرتقباً رغم المتاعب المالية التي تواجهها الحكومة، خصوصاً على صعيد مشروع الموازنة.

ماكرون يعلن موافقته على بناء حاملة طائرات جديدة (إكس)
ماكرون يعلن موافقته على بناء حاملة طائرات جديدة (إكس)


وأضاف ماكرون خلال تمضيته إجازة عيد الميلاد مع القوات الفرنسية في أبوظبي "تنفيذاً للقانونين الأخيرين للبرمجة العسكرية، وبعد دراسة شاملة ودقيقة، قررت أن تتزود فرنسا بحاملة طائرات جديدة".

وأوضح بأنّ "قرار تنفيذ هذا البرنامج الكبير اتخذ في هذا الأسبوع".

في عطلة الميلاد... ماكرون في الإمارات!


حاملة الطائرات الجديدة 
حاملة الطائرات الجديدة ستعمل بالدفع النووي، لكنها أكبر بكثير من الحاملة الحالية، إذ تبلغ زنتها نحو 80 ألف طن، ويناهز طولها الـ 310 أمتار، مقارنة بـ 42 ألف طن و261 متراً لحاملة الطائرات شارل ديغول.

وعبر فريق مؤلف من ألفي بحار، ستكون قادرة على حمل 30 طائرة مقاتلة.

وستحدد دراسة، تُجرى خلال عملية الصيانة الرئيسية المقبلة للحاملة شارل ديغول في العام 2029، ما إذا كان ممكناً تمديد عمرها لبضع سنوات بعد 2038، وذلك بناء على حالة مفاعلاتها النووية وهيكلها.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.