الانتخابات الرئاسية في فرنسا... استطلاع يكشف تصدّر اليمين المتطرّف

أوروبا 28-11-2025 | 20:02

الانتخابات الرئاسية في فرنسا... استطلاع يكشف تصدّر اليمين المتطرّف

من بين القضايا الرئيسية في الانتخابات الفوز بأصوات ناخبي الرئيس إيمانويل ماكرون الذي لن يتمكّن من الترشّح مجدّداً.
الانتخابات الرئاسية في فرنسا... استطلاع يكشف تصدّر اليمين المتطرّف
جوردان بارديلا. (أ ف ب)
Smaller Bigger

أظهر استطلاع للرأي نشر الجمعة تصدّر رئيس حزب التجمّع الوطني الفرنسي اليميني المتطرّف جوردان بارديلا نوايا التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لعام 2027.

من المتوقّع أن يتصدّر بارديلا بشكل كبير نتائج الجولة الأولى من الانتخابات لو أجريت في هذه الفترة، بنسبة تراوح بين 35,5% و36,5% من نوايا التصويت، متقدّماً بفارق كبير على المرشّحين التاليين رئيس الوزراء اليميني السابق إدوار فيليب (16,5% -17%) وزعيم حزب "الساحة العامة" رافاييل غلوكسمان (11,5% -13%).

والجدير بالذكر أن رئيس حزب التجمّع الوطني الذي تتزعّمه مارين لوبن تصدّر نوايا التصويت لجميع الفئات العمرية، بحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد "فيريان" لصالح مجلة "ليميسيكل".

 

ماكرون. (أ ف ب)
ماكرون. (أ ف ب)

 

ومن بين القضايا الرئيسية في الانتخابات الفوز بأصوات ناخبي الرئيس إيمانويل ماكرون الذي لن يتمكّن من الترشّح مجدّداً. ووفق هذا الاستطلاع فإنّ 52% منهم سيصوّتون لإدوار فيليب في الجولة الأولى، و20% لرافاييل غلوكسمان.

وحلّ ثالثاً في الاستطلاع زعيم حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون بحصوله على ما بين 11% و12% من نوايا التصويت، يليه زعيم حزب الجمهوريين (يمين) برونو روتايو (7,5%) ثم رئيسة حزب الخضر مارين توندلييه (5%).

أُجري هذا الاستطلاع الذي يعكس، كغيره من استطلاعات الرأي، آراء الناخبين الآنية ولا يحمل أي قيمة تنبؤية، عبر الإنترنت في الفترة من 18 إلى 20 تشرين الثاني/نوفمبر، وشمل عيّنة تمثيلية من ألف فرنسي تبلغ أعمارهم 18 عاماً فما فوق، مع هامش خطأ يراوح بين 1,4 و3,2%.

الأكثر قراءة

سياسة 2/8/2026 12:11:00 PM
ما هي المستشفيات الثمانية التي أُدرِجت على "قائمة الإرهاب"؟
المشرق-العربي 2/9/2026 2:08:00 AM
فيديو من البنتاغون يوثق جسماً غامضاً فوق سوريا… هل نحن أمام ظاهرة تتحدى الفيزياء؟
Fact Check 2/3/2026 2:15:00 PM
The shocking image circulating online actually shows Abramović at a 2013 New York charity event—what looked like “human flesh” is a performance art piece, not a crime.