وزر الخارجية الصيني يزور روسيا الأسبوع المقبل

أوروبا 28-11-2025 | 12:30

وزر الخارجية الصيني يزور روسيا الأسبوع المقبل

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب قلق كييف والحكومات الأوروبية بطرحه  قبل عشرة أيام، خطة من 28 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في أوكرانيا منذ ما يقرب من أربع سنوات.
وزر الخارجية الصيني يزور روسيا الأسبوع المقبل
الخارجية الصينية (مواقع)
Smaller Bigger
يزور وزير الخارجية الصيني وانغ يي روسيا الأسبوع المقبل، حسبما أعلنت وزارته، في ظل سعي الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.




وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ: "إنّ كبير الدبلوماسيين الصينيين سيشارك يومي الاثنين والثلاثاء، في الجولة العشرين من المحادثات حول التعاون الاستراتيجي والأمني بين البلدين الحليفين".


وأوضحت أنّه بدعوة من سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو، سيجري وانغ يي "تبادلاً شاملاً لوجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك"، من دون أن تتطرق إلى الحرب في أوكرانيا.

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (مواقع)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (مواقع)



خطة ترامب
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب قلق كييف والحكومات الأوروبية بطرحه  قبل عشرة أيام، خطة من 28 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في أوكرانيا منذ ما يقرب من أربع سنوات.

واعتُبرت النسخة الأولية من "الخطة منحازة لموسكو، قبل أن تُجري الدول الأوروبية والولايات المتحدة تعديلات جوهرية عليها في جنيف، بحضور أوكرانيا".

ردّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس بأنّ جيشه لن يوقف القتال، إلاّ إذا وافقت كييف على الانسحاب من الأراضي التي أعلنت موسكو ضمّها، وإلاّ فإنها ستستولي عليها "بالقوة".

والصين شريك اقتصادي وسياسي مهم لروسيا، وتعدّ أكبر مشترٍ في العالم للوقود الأحفوري الروسي، بما في ذلك المنتجات النفطية.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.