أعلنت الصين، الخميس، معارضتها "جميع المحاولات لضم أراض فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي: "لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم أو تعدٍّ على أراض فلسطينية تقوّض حل الدولتين".
وأضاف "الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية".
فلسطينيون في غزة. (أ ف ب)
ووافق المجلس الوزاري الأمني في إسرائيل الأحد على حزمة من الإجراءات التي تهدف إلى تعميق السيطرة على الضفة الغربية المحتلة، تمهيدا لتسهيل التوسع الاستيطاني والاستحواذ على أراضي الفلسطينيين.
وتسمح الإجراءات الجديدة أيضاً لإسرائيل بإدارة موقعين دينيين مهمين في جنوب الضفة الغربية: "الحرم الإبراهيمي، وهو موقع مقدس للديانات التوحيدية الثلاث في الخليل، كبرى مدن الضفة الغربية، ومسجد بلال (قبر راحيل) قرب بيت لحم".
ثمّة حبسُ أنفاسٍ إقليمي ودولي للمرحلة المقبلة: هل هي منسَّقة مسبقاً مع داخلٍ إيراني على نحوٍ غير مُعلن، وفق سيناريوهات تمّ تداولها في الأشهر الأخيرة في وسائل إعلامٍ عالمية، أم ستحمل مفاجآتٍ خطيرة؟
التهديد السابق الذي أطلقه قاسم بأنّ حزبه لن يقف على الحياد في الموضوع الايراني، كان موقفاً سياسياً مستنداً الى ترجيح نجاح المفاوضات، أكثر من قيام الحرب.