هل تهدّد "بارانويا" بوتين الوحدة الداخلية للنظام الروسي؟

العالم 30-04-2025 | 14:49
هل تهدّد "بارانويا" بوتين الوحدة الداخلية للنظام الروسي؟
يذكّر ذلك بوضوح بممارسات العصر السوفياتي حين كان يعيّن أعضاء عمّاليين في الـ"كي. جي. بي" في الشركات والوكالات الحكومية.
هل تهدّد "بارانويا" بوتين الوحدة الداخلية للنظام الروسي؟
بوتين (أ ف ب)
Smaller Bigger
يبدو أن العمر والوحدة بدأا يغذيان رغبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في امتلاك سيطرة أكبر على البيروقراطية في بلاده، ولم يضع ذلك زملاءه المقرّبين منذ أمد بعيد فوق الشبهات. هذا ما يخرج به باحث جدّي في مركز أبحاث أميركي موجود في عواصم القرار في العالم. فهو لاحظ بروز نوع جديد من البيروقراطيين الروس في السنوات الأخيرة. هؤلاء عيّنهم الرئيس بوتين للإشراف على وكالات حكومية عدة أو بالأحرى لمراقبة سير الأعمال فيها، وفي الوقت نفسه لإبقاء عيونهم على المسؤولين الرسميين وفي مواقعهم. ولم تُستثنَ من هؤلاء الشخصيات التي حظيت من زمان بثقة الكرملين. و"مدقّقو الحسابات" هؤلاء، إذا جازت تسميتهم كذلك، موجودون في كل مكان، من الوفد الروسي الذي يقود مفاوضات مع الولايات المتحدة إلى... وزارة الدفاع ووزارة الطوارئ وحتى الإدارة في رئاسة الجمهورية.  يذكّر ذلك بوضوح بممارسات العصر السوفياتي حين كان يعيّن أعضاء عمّاليين في الـ"كي. جي. بي" في الشركات والوكالات الحكومية. الفرق الوحيد بين الاثنين هو أن الموجودين حالياً في الإدارات، على تنوعها، إلى جانب المسؤولين فيها ليسوا ضباط أمن وإنما رجال ونساء من عائلة بوتين الموسّعة ودائرته الداخلية. هذه التعيينات تساعد في طمأنة بوتين أكثر إلى استمراره ...