إيران في مواجهة ترامب العائد: دبلوماسية قسرية وخياران أحلاهما مر

إيران في مواجهة ترامب العائد: دبلوماسية قسرية وخياران أحلاهما مر
أي إيران تنتظر ترامب، والحال هذه؟ إيران العام المقبل لا تشبه قط ما كانت عليه طوال السنوات الثماني الفائتة. خسرت ركائز قوة أساسية إقليمياً، كما خسرت الكثير من "هيبتها" كقائدة لمحور "ممانعة" رغم ليلة الصواريخ الباليستية التي حاولت أن تحفظ بها ماء الوجه.
إيران في مواجهة ترامب العائد: دبلوماسية قسرية وخياران أحلاهما مر
مواجهة مقبلة...كيف ستكون؟
Smaller Bigger
لم تكن إيران في أولويات الخطاب الانتخابي للرئيس المنتخب دونالد ترامب. كان يتطرق إليها من باب التذكير بـ"مساوئ" إدارة الرئيس جو بايدن التي أفرجت عن مليارات الدولارات لطهران، وسمحت بالتالي بتمويل حركة "حماس" وتسليحها، وصولاً إلى 7 تشرين الأول (أكتوبر) والحرب المفتوحة التي تلتها.تاريخ العلاقة بين ترامب وإيران ليس جيداً. في عام 2018 أنهى اتفاقاً أميركياً - إيرانياً بذل باراك أوباما الكثير في سبيل توقيعه  عام 2015. ترامب افتتح عامه الأخير في البيت الأبيض بأزمة ديبلوماسية حينما أصدر أمراً باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني عام 2020. لكن التغييرات الدراماتيكية ستنتظر حتى العام الحالي كي تقع كلها دفعة واحدة، بدءاً بـ"حماس"، مروراً بـ"حزب الله"، وانتهاءً بسقوط نظام بشار الأسد، مع سابقة القصف المتبادل بين العدوين اللدودين، إيران وإسرائيل، في مواجهة مباشرة للمرة الأولى في تاريخهما الطويل من الصراع.أي إيران تنتظر ترامب، والحال هذه؟ إيران العام المقبل لا تشبه قط ما كانت عليه طوال السنوات الثماني الفائتة. خسرت ركائز قوة ...