جريمة بشعة... تفاصيل قتل عائشة توكياز (فيديو)

تركيا 20-07-2025 | 09:50

جريمة بشعة... تفاصيل قتل عائشة توكياز (فيديو)

حاول تقديم 500 ألف ليرة تركية (حوالى 15 ألف دولار) الى سائق سيارة أجرة لمساعدته في إخفاء الجثة والتخلص منها
جريمة بشعة... تفاصيل قتل عائشة توكياز (فيديو)
عائشة توكياز (مواقع)
Smaller Bigger

أحدثت جريمة القتل الوحشية التي راحت ضحيتها عائشة توكياز، طالبة التمريض البالغة من العمر 22 عاماً، والتي عُثر على جثتها المقطعة داخل حقيبة سفر في اسطنبول، صدمة في جميع أنحاء تركيا، وأثارت غضباً عاماً واسع النطاق بشأن العنف ضد المرأة، وفقاً لوسائل الإعلام التركية.

 

تم الإبلاغ عن اختفاء توكياز الأسبوع الماضي بعد أن فقدت شقيقتها التوأم، إسراء، الاتصال بها. وعُثر على جثتها لاحقاً في حي كوتشوك تشكمجة بالمدينة، مما أدى إلى اعتقال سبعة أشخاص، بينهم صديقها السابق جميل كوتش، وهو ضابط شرطة سابق.

 

وقالت السلطات إن التحقيقات الأولية كشفت أن توكياز تعرضت لعنف جسدي قبل وفاتها. وفي مساء 9 تموز/يوليو، نُقلت إلى منزل في اسطنبول، حيث تعرضت للضرب حتى الموت. اتخذت القضية منعطفاً أكثر قتامة عندما اكتشف المسؤولون أن المشتبه به حاول تقديم 500 ألف ليرة تركية (حوالى 15 ألف دولار) الى سائق سيارة أجرة لمساعدته في إخفاء الجثة والتخلص منها. أكدت لقطات المراقبة اللحظات الأخيرة لتوكياز وهي تدخل المبنى الذي وقعت فيه الجريمة.

 

عائشة توكياز (مواقع)
عائشة توكياز (مواقع)

 

في إفادته، ذكر المشتبه به أنهما التقيا قبل 5 أشهر وأنهما كانا على علاقة.

 

 

كانت توكياز على علاقة لفترة من الوقت مع ضابط شرطة سابق يدعى جميل كوتش (38 عاماً)، التقته على وسائل التواصل الاجتماعي. يُزعم أن كوتش استدعى الشابة إلى منزله للمرة الأخيرة واحتجزها. 

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

تكنولوجيا 9/14/2026 6:45:00 PM
حذّرت "بريد الجزائر" من عصابات تنتحل صفة المؤسسة وتستدرج زبائنها للحصول على كلمات المرور والبيانات السرية بهدف سرقة الأموال من حساباتهم.
لبنان 9/14/2026 2:19:00 PM
أصدر "حزب الله" بيان أعلن فيه ضمناً تبرؤه من كل من يتكلم باسمه من محللين وصحافيين، فمن كان يقصد؟ وماذا يحصل داخل آلته الإعلاميّة؟
لبنان 9/13/2026 6:52:00 PM
ختمت الإدارة بيانها بالتأكيد أنها تؤمن بأنه "كما نهض القصر من بين الركام، سينهض لبنان من جديد"، وأن الجنوب "بكل ما يمثله من صمود وتاريخ، سينهض معه"...