تركيا... "الشعب الجمهوري" يعقد مؤتمراً استثنائياً

تركيا 06-04-2025 | 06:45

تركيا... "الشعب الجمهوري" يعقد مؤتمراً استثنائياً

قال إرين أكسوي أوغلو، الخبير في الاتصال السياسي، إنَّ المؤتمر الاستثنائي ينبغي أن يشكل فرصة لحزب الشعب الجمهوري (الديموقراطي الاجتماعي) "لإظهار قوته" من خلال جمع حشود في أنقرة.
تركيا... "الشعب الجمهوري" يعقد مؤتمراً استثنائياً
أوزغور أوزيل (وكالات).
Smaller Bigger

يعقد حزب المعارضة الرئيسي في تركيا مؤتمراً استثنائياً، اليوم الأحد، يُتوقع أن تتم خلاله إعادة انتخاب رئيسه أوزغور أوزيل بعد عشرة أيام على الاحتجاجات التي اندلعت بسبب اعتقال أحد أركان الحزب، رئيس بلدية إسطنبول.

وقال إرين أكسوي أوغلو، الخبير في الاتصال السياسي، إنَّ المؤتمر الاستثنائي ينبغي أن يشكل فرصة لحزب الشعب الجمهوري (الديموقراطي الاجتماعي) "لإظهار قوته" من خلال جمع حشود في أنقرة.

وقال أوزغور أوزيل: "سأتحدث إلى المندوبين في القاعة، ولكن في الخارج سألتقي عشرات أو مئات آلاف" الأشخاص، داعياً "جميع المواطنين، سواء صوتوا لحزب الشعب الجمهوري أم لا"، إلى التجمع خارج قاعة المؤتمر الأحد.

وأضاف: "المطلب الرئيسي لمؤتمرنا سيكون إطلاق سراح مرشحنا الرئاسي أكرم إمام أوغلو".

 

أكرم إمام أوغلو (وكالات).
أكرم إمام أوغلو (وكالات).

 

من خلال تنظيمه تجمعات واختياره لرئيسه، يأمل الحزب في مواجهة أي ضغوط سياسية وقضائية جديدة، عقب إقالة واعتقال سبعة رؤساء بلديات ينتمون إليه، بما في ذلك رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، في 19 آذار/ مارس.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن السلطات تسعى إلى قطع رأس قيادة حزب الشعب الجمهوري، بعد عام على الفوز الساحق الذي حققته المعارضة في الانتخابات البلدية.

وأعلن أوزغور أوزيل في 21 آذار/ مارس "قررنا عقد مؤتمر استثنائي في 6 نيسان/ أبريل لمنع محاولات تعيين مسؤول" على رأس حزب الشعب الجمهوري.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.