إعلام عبري: نتنياهو يسعى للتخلي تدريجيباً عن المساعدات ‏العسكرية الأميركية

اسرائيليات 12-05-2025 | 07:20

إعلام عبري: نتنياهو يسعى للتخلي تدريجيباً عن المساعدات ‏العسكرية الأميركية

نقلت معاريف عن مصادر مطلعة أن نتنياهو أدلى بتصريحاته ‏خلال جلسة صاخبة للجنة الأمن والخارجية التابعة للكنيست
إعلام عبري: نتنياهو يسعى للتخلي تدريجيباً عن المساعدات ‏العسكرية الأميركية
بنيامين نتنياهو (وكالات)
Smaller Bigger

أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين ‏نتنياهو أبدى رغبته في التخلي التدريجي عن المساعدات الأميركية ‏العسكرية.‏

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن نتنياهو أدلى بتصريحاته ‏خلال جلسة صاخبة للجنة الأمن والخارجية التابعة للكنيست قال فيها: ‏‏"نحصل على نحو 4 مليارات دولار سنوياً لشراء السلاح، أعتقد أننا ‏سنتجه إلى الاستغناء عنها كما فعلنا مع المساعدات الاقتصادية".‏


ولم يوضح نتنياهو أو الصحيفة الإسرائيلية الدافع وراء رغبته تلك، ‏إلا أن تصريحه المزعوم يأتي في وقت تتسم فيه العلاقة بين ترامب ‏ونتنياهو بالتوتر وسط تقارير عن قطع الرئيس الأميركي اتصاله ‏بالأخير بسبب شكوكه بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتلاعب به.‏

 

 

مساعدات عسكرية أميركية لإسرائيل (وكالات)
مساعدات عسكرية أميركية لإسرائيل (وكالات)

 

 

تجنيد الحريديم
وفيما يخص ملف تجنيد الحريديم، وعد نتنياهو بقانون جديد يمر فقط ‏عبر اللجنة، زاعما أن القانون سيوصل إلى تجنيد 10 آلاف و500 ‏خلال عامين.‏


وبحسب المصادر لصحيفة "معاريف"، تصريح نتنياهو أثار سخرية ‏زعيم "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، الذي رد غاضبا: "هذا أقل من ‏‏30 بالمئة من المجندين المطلوبين سنويا، كيف تعتبره إنجازًا؟"‏

 

ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش، منذ قرار ‏المحكمة العليا في 25 حزيران/يونيو 2024، بإلزامهم بالتجنيد، ومنع ‏تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة ‏العسكرية. ‏

الأكثر قراءة

تشغل أنظمة رادار متطورة بتقنية (LPI)، التي تسمح لها بمسح ورصد الأهداف في عمق الأراضي المعادية دون أن تكتشف hgرادارات وجودها أو تردداتها.
ايران 2/24/2026 9:46:00 PM
حذّرت إسرائيل من أن "إبرام اتّفاق مع طهران سينقذ النظام الإيراني الحالي".
لبنان 2/23/2026 11:54:00 PM
لا عاصفة قطبية هذا الأسبوع… منخفض بارد وأمطار وثلوج على الجبال
لبنان 2/24/2026 12:55:00 AM
انتشار واسع لعناصر يُعرفون بـ"الأوزبك" في مدينة القصير بريف حمص، ولا سيما في المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية