بزشكيان في قمة شنغهاي: السلم العالمي مهدّد وضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي

ايران 01-09-2025 | 07:57

بزشكيان في قمة شنغهاي: السلم العالمي مهدّد وضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي

الرئيس الإيراني: على منظمة شنغهاي اتخاذ خطوات نحو تشكيل عالم أكثر سلمية
بزشكيان في قمة شنغهاي: السلم العالمي مهدّد وضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل إلى مدينة تيانجين الصينية (اكس)
Smaller Bigger

أكّد  الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، أنّ "العدوان الصهيوني الأميركي على إيران واستمرار المجازر في غزة مثال على إخفاق المجتمع الدولي في ترسيخ السلم والأمن".

 

وخلال كلمته  في قمة "منظمة شنغهاي للتعاون" في مدينة تيانجين شمالي الصين، قال  بزشكيان: "إنّ إيران تقترح توسيع نطاق التسويات بالعملات الوطنية وتقليص الاعتماد على الدولار في معاملات منظمة شنغهاي".

 

 

 

 

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن "ربط ميناء جابهار بالسكك الحديدية سيحدث تحوّلاً مهماً في ربط الصين وآسيا الوسطى بالمحيط الهندي"، داعياً منظمة شنغهاي إلى "اتخاذ خطوات نحو تشكيل عالم أكثر سلمية وأكثر تأهيلاً للتعاون الاقتصادي".

 

 

 

مقر قمة مجلس شنغهاي للتعاون (SCO) في تيانجين، الصين (اكس)
مقر قمة مجلس شنغهاي للتعاون (SCO) في تيانجين، الصين (اكس)

 

ووصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الأحد، إلى مدينة تيانجين الصينية للمشاركة في القمة الخامسة والعشرين لمنظمة شنغهاي للتعاون.

 

 

 

 

 

تأسست منظمة "شنغهاي للتعاون" عام 2001 لتعزيز الأمن والتعاون الاقتصادي بين دول آسيا الوسطى وكبرى القوى الإقليمية، وتضم اليوم 10 دول أعضاء و16 دولة بصفة مراقب أو شريك، وتشكل منصة مهمة لمناقشة قضايا السلم والأمن والتنمية الاقتصادية في المنطقة.

 

 

قمة تيانجين... شي يندّد بـ"عقلية الحرب الباردة" ويدعو إلى عدالة دولية
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.