محادثات بين الاتحاد الأوروبي والصين في الأيام المقبلة بشأن المعادن النادرة

آسيا 21-10-2025 | 19:35

محادثات بين الاتحاد الأوروبي والصين في الأيام المقبلة بشأن المعادن النادرة

 لإيجاد "حلول عاجلة" بشأن القيود التي تفرضها بكين على تصدير المعادن النادرة.
محادثات بين الاتحاد الأوروبي والصين في الأيام المقبلة بشأن المعادن النادرة
علما الاتحاد الأوروبي والصين (أرشيفية)
Smaller Bigger

أعلن مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش اليوم الثلاثاء إن مسؤولين أوروبيين وصينيين اتفقوا على عقد محادثات في بروكسل خلال الأيام المقبلة لإيجاد "حلول عاجلة" بشأن القيود التي تفرضها بكين على تصدير المعادن النادرة.

وأوضح شيفتشوفيتش بعد مكالمة فيديو مع نظيره الصيني وانغ وينتاو أنه "دعا السلطات الصينية للحضور إلى بروكسل في الأيام المقبلة لإيجاد حلول عاجلة"، مضيفا أن الوزير الصيني "قبل الدعوة".

وسبق للصين التي تُعَدُّ أكبر منتج في العالم للمعادن المستخدمة في صنع المغناطيسات الحيوية لصناعات السيارات والإلكترونيات والدفاع، أن أعلنت هذا الشهر عن ضوابط جديدة على تصدير تكنولوجيات المعادن النادرة.

واحتجّ الاتحاد الأوروبي علنا على القرار، مؤكدا أن القيود الصينية أجبرت شركات أوروبية على وقف الإنتاج وتسببت في أضرار اقتصادية عبر سلاسل الإمداد.

 

ماروش شيفتشوفيتش (أرشيفية)
ماروش شيفتشوفيتش (أرشيفية)

 

وأوضح مسؤولون أوروبيون أن بروكسل تعتزم التحرك دبلوماسيا وصناعيا وعمليا لدعم القطاعات المتضررة من الإجراءات الصينية.

وكان نائب رئيس المفوضية الأوروبية ستيفان سيجورنيه قد أعلن الاثنين أن الاتحاد الأوروبي يُعد مبادرات جديدة، تشمل إنشاء مراكز مشتركة للشراء والتخزين وتوسيع برامج إعادة تدوير المعادن النادرة.

كما أشار شيفتشوفيتش الأسبوع الماضي إلى أنه يعمل مع شركاء مجموعة السبع على صياغة رد منسّق تجاه بكين.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.