"هزيمة شبه مؤكدة" تنتظر رئيس وزراء فرنسا

أوروبا 08-09-2025 | 07:56

"هزيمة شبه مؤكدة" تنتظر رئيس وزراء فرنسا

فرنسا تواجه مزيداً من الاضطرابات وسط ضبابية تكتنف وضع الحكومة قبل تصويت ثقة
"هزيمة شبه مؤكدة" تنتظر رئيس وزراء فرنسا
الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء فرانسوا بايرو (رويترز)
Smaller Bigger

تنتظر فرانسوا بايرو، رابع رئيس وزراء لفرنسا في ثلاث سنوات، "هزيمة شبه مؤكدة" في تصويت بالثقة، اليوم الاثنين، وهو ما يجعل الضبابية تكتنف الوضع السياسي في البلد صاحب ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

 

 


 

 

ويبدو أنّ انهيار الحكومة سيفاقم حالة الشلل، التي تشهدها فرنسا في وقت حرج بالنسبة لأوروبا، التي تسعى إلى الوحدة في مواجهة حرب روسيا ضد أوكرانيا، وتنامي نفوذ الصين والتوتر التجاري مع الولايات المتحدة.

 

 

حكومة فرنسا تواجه خطر الانهيار في تصويت على الثقة الشهر المقبل

 

 

وتهدّد الاضطرابات أيضاً قدرة فرنسا على كبح جماح ديونها، مع احتمال تعرض التصنيف الائتماني لمزيد من الخفض مع اتساع الفروق بين عوائد السندات، وهو مؤشر لعلاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون للاحتفاظ بالديون الفرنسية.

 

 

الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء فرانسوا بايرو (رويترز)
الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء فرانسوا بايرو (رويترز)

 

 

وتواجه فرنسا ضغوطاً حادّة لإصلاح أوضاعها المالية، إذ بلغ عجز الموازنة العام الماضي مثلي الحد الأقصى لنسبة العجز من الناتج الاقتصادي التي حددها الاتحاد الأوروبي بثلاثة بالمئة، وبلغ الدين العام 113.9 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

 

 

 

ورغم فورة في الأحاديث والظهور الإعلامي منذ قراره في 25 آب/أغسطس،  إجراء تصويت ثقة وسط نقاشات محتدمة بشأن مشروع قانون الميزانية، بدا في مطلع الأسبوع أن بايرو أخفق في تأمين الحصول على أصوات الأغلبية.

 

 

 

يمكنك أيضاً قراءة: رئيس وزراء فرنسا ينجو من أحدث تصويت في البرلمان لحجب الثقة

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.