أوروبا
13-12-2024 | 09:22
بسبب الضوضاء... 550 ألف طفل أوروبي يعانون صعوبات في القراءة
قالت الوكالة في دراسة جديدة شملت جميع الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى ليشتنشتاين والنروج وسويسرا إنَّ ما يُقدّر بنحو واحد على الأقل من كل خمسة أشخاص في أوروبا تعرّضوا لمستويات ضوضاء أعلى من الموصى بها.
طفل يقرأ.
يعاني نحو 550 ألف طفل أوروبي من صعوبات في القراءة بسبب التلوث الضوضائي، على ما أعلنت وكالة البيئة الأوروبية، داعيةً إلى الحد من هذا التلوث في المنازل والمدارس.
وقالت الوكالة في دراسة جديدة شملت جميع الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى ليشتنشتاين والنروج وسويسرا إنَّ ما يُقدّر بنحو واحد على الأقل من كل خمسة أشخاص في أوروبا تعرّضوا لمستويات ضوضاء أعلى من الموصى بها.
وأضافت: "يعيش أكثر من 20 في المئة من سكان الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم الأطفال، في مناطق حيث مستويات ضوضاء الحركة المرورية ضارة بالصحة"، و"في الكثير من المناطق الحضرية، تكون هذه النسبة أعلى بكثير، وتصل إلى 50 في المئة".
وأوضحت وكالة البيئة الأوروبية أن العيش في منطقة متأثرة بضوضاء الحركة المرورية مرتبط بزيادة في خطر الإصابة بمجموعة واسعة من المشاكل الصحية، بما يشمل أمراض القلب والأوعية الدموية والصحة العقلية.
وأشارت إلى أن التلوث الضوضائي "من بين أكثر العوامل البيئية ضررا بالصحة في أوروبا بعد تلوث الهواء".
ويمكن أن يؤدي التلوث الضوضائي إلى مشاكل معرفية لدى الأطفال دون سن 18 عاما، كما يرتبط بالقلق.
ومن بين 550 ألف حالة من اضطرابات القراءة الناجمة عن ضوضاء وسائل النقل، كانت أغلبها (84%) ناجمة عن حركة المرور على الطرق، وخصوصا في المناطق الحضرية. أما النقل بالسكك الحديد فكان مسؤولا عن 15% من هذه الحالات، والنقل الجوي 1%.
وقالت وكالة البيئة الأوروبية إنَّ الضوضاء مسؤولة عن ما يقرب من 60 ألف حالة من الاضطرابات السلوكية كل عام في البلدان التي شملتها الدراسة.
وجاء في الدراسة أن "الحد من التعرض، سواء في المنزل أو في المدارس، من شأنه أن يقلل من هذه النتائج السلبية على الأطفال، والتي قد تؤثر على فرصهم مدى الحياة ونوعية حياتهم".
وأوصت الوكالة التي تتخذ في كوبنهاغن مقراً لها بتركيز الجهود على الحد من الضوضاء عند المصدر، بما يشمل تقليص حدود السرعة القصوى، والحد من ضوضاء المحركات والإطارات، فضلا عن تحسين العزل وإنشاء مناطق عازلة خضراء.
وقالت الوكالة في دراسة جديدة شملت جميع الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى ليشتنشتاين والنروج وسويسرا إنَّ ما يُقدّر بنحو واحد على الأقل من كل خمسة أشخاص في أوروبا تعرّضوا لمستويات ضوضاء أعلى من الموصى بها.
وأضافت: "يعيش أكثر من 20 في المئة من سكان الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم الأطفال، في مناطق حيث مستويات ضوضاء الحركة المرورية ضارة بالصحة"، و"في الكثير من المناطق الحضرية، تكون هذه النسبة أعلى بكثير، وتصل إلى 50 في المئة".
وأوضحت وكالة البيئة الأوروبية أن العيش في منطقة متأثرة بضوضاء الحركة المرورية مرتبط بزيادة في خطر الإصابة بمجموعة واسعة من المشاكل الصحية، بما يشمل أمراض القلب والأوعية الدموية والصحة العقلية.
وأشارت إلى أن التلوث الضوضائي "من بين أكثر العوامل البيئية ضررا بالصحة في أوروبا بعد تلوث الهواء".
ويمكن أن يؤدي التلوث الضوضائي إلى مشاكل معرفية لدى الأطفال دون سن 18 عاما، كما يرتبط بالقلق.
ومن بين 550 ألف حالة من اضطرابات القراءة الناجمة عن ضوضاء وسائل النقل، كانت أغلبها (84%) ناجمة عن حركة المرور على الطرق، وخصوصا في المناطق الحضرية. أما النقل بالسكك الحديد فكان مسؤولا عن 15% من هذه الحالات، والنقل الجوي 1%.
وقالت وكالة البيئة الأوروبية إنَّ الضوضاء مسؤولة عن ما يقرب من 60 ألف حالة من الاضطرابات السلوكية كل عام في البلدان التي شملتها الدراسة.
وجاء في الدراسة أن "الحد من التعرض، سواء في المنزل أو في المدارس، من شأنه أن يقلل من هذه النتائج السلبية على الأطفال، والتي قد تؤثر على فرصهم مدى الحياة ونوعية حياتهم".
وأوصت الوكالة التي تتخذ في كوبنهاغن مقراً لها بتركيز الجهود على الحد من الضوضاء عند المصدر، بما يشمل تقليص حدود السرعة القصوى، والحد من ضوضاء المحركات والإطارات، فضلا عن تحسين العزل وإنشاء مناطق عازلة خضراء.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
2/10/2026 11:45:00 AM
ينعقد مجلس النواب ظهر اليوم للنظر في التعديل الوزاري
شمال إفريقيا
2/10/2026 11:07:00 PM
يقول رئيس الهيئة العامة السورية للاجئين في مصر تيسير النجار، في حديث لـ"النهار": "أفادت التقارير التي بلغتنا بأن عمليات الترحيل تحدث بالفعل، ونسمع من إخوة لنا عمّا يحصل".
ايران
2/9/2026 10:36:00 PM
قطع بث كلمة بزشكيان يثير جدلاً ويكشف توتراً مكتوماً مع إعلام يتبع للمرشد
الولايات المتحدة
2/10/2026 3:51:00 PM
توصّل مكتب المفتش العام في وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي إلى استنتاجات مختلفة من اللقطات المصوّرة
نبض