بكين: اعترضنا سفناً فيلبينية بمنطقة متنازع عليها في بحر ‏الصين الجنوبي

آسيا 16-09-2025 | 06:41

بكين: اعترضنا سفناً فيلبينية بمنطقة متنازع عليها في بحر ‏الصين الجنوبي

تطالب بكين بالسيادة على معظم أنحاء بحر الصين الجنوبي
بكين: اعترضنا سفناً فيلبينية بمنطقة متنازع عليها في بحر ‏الصين الجنوبي
خفر السواحل الصيني (مواقع)
Smaller Bigger



أعلن خفر السواحل الصيني اليوم الثلاثاء أنه "اتخذ إجراءات ‏سيطرة" ضد عدة سفن فيلبينية في منطقة سكاربورو شول ‏المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، في الوقت الذي ‏تتحرك فيه بكين لتعزيز مطالبها المتعلقة بالأراضي وحقوقها ‏البحرية في المنطقة.‏


وتخوض الصين والفيلبين مواجهة بحرية منذ فترة طويلة في ‏هذا الممر البحري الاستراتيجي، شملت اشتباكات متكررة بين ‏سفن خفر السواحل ومناورات بحرية ضخمة.‏

 

 

خفر السواحل الصيني (مواقع)
خفر السواحل الصيني (مواقع)

 

 

ووافقت الصين على خطط لتحويل منطقة سكاربورو شول ‏إلى محمية طبيعية وطنية الأسبوع الماضي دون الإعلان عن ‏حدودها.‏

 

إقرأ أيضاً:  أسلحة وقواعد بحرية وجوّية جديدة... هكذا تستعدّ الصين لغزو محتمل لتايوان

 

ولم ترد السفارة الفيلبينية في بكين على طلب للتعليق.‏


وقال خفر السواحل الصيني عبر حسابه الرسمي على منصة ‏‏(وي تشات) إنه "اتخذ في 16 أيلول/سبتمبر إجراءات سيطرة ‏ضد عدد من السفن الفيلبينية التي كانت تبحر بصورة غير ‏قانونية في المياه الإقليمية لمنطقة سكاربورو شول، وذلك وفقاً ‏للقانون".‏

 

 

إقرأ أيضاً:دوريات بحرية مشتركة بين الفليبين والهند في بحر الصين الجنوبي

 

 

وتطالب بكين بالسيادة على معظم أنحاء بحر الصين الجنوبي، ‏بما يتداخل مع المناطق الاقتصادية الخالصة لكل من بروناي ‏وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وفيتنام. ولا تزال النزاعات ‏المتعلقة بملكية الجزر والمعالم المختلفة دون حل منذ سنوات.‏

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.