آسيا
28-12-2024 | 10:52
"طالبان" الأفغانية تستهدف عدة نقاط في باكستان
قوات تابعة لحركة "طالبان" استهدفت "عدة نقاط" داخل باكستان.الضربات نفذت "وراء الخط الافتراضي".
"طالبان" الأفغانية.
أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم السبت، أن قوات تابعة لحركة "طالبان" استهدفت "عدة نقاط" داخل باكستان رداً على الغارات الجوية التي شنتها إسلام آباد الأسبوع الماضي.
ولم تذكر الوزارة في بيانها باكستان بالاسم، لكنها قالت إنَّ الضربات نفذت "وراء الخط الافتراضي"، وهو تعبير تستخدمه السلطات الأفغانية للإشارة إلى الحدود مع باكستان التي لطالما نشب خلاف بشأنها.
وقالت الوزارة: "جرى استهداف عدة نقاط وراء الخط الافتراضي، تمثل مراكزاً ومخابئ للعناصر الشريرة وأنصارهم الذين نظموا ونسقوا الهجمات في أفغانستان، في الاتجاه الجنوبي الشرقي للبلاد".
وعند سؤال المتحدث باسم الوزارة عناية الله خوارزمي عمَّا إذا كان البيان يشير إلى باكستان، قال: "نحن لا نعتبرها أراضي باكستانية، وبالتالي، لا يمكننا تأكيد المكان، لكنها كانت على الجانب الآخر من الخط الافتراضي".
وترفض أفغانستان منذ عقود الحدود المعروفة بخط دیورند، والتي رسمها الاستعمار البريطاني في القرن التاسع عشر عبر الحزام القبلي الجبلي والذي يغلب عليه غياب القانون ويقع بين ما يعرف الآن بأفغانستان وباكستان.
ولم تتوافر تفاصيل عن سقوط قتلى أو جرحى أو المناطق المستهدفة. ولم ترد إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني ومتحدث باسم وزارة الخارجية بعد على طلبات للتعليق.
وأنذرت السلطات الأفغانية يوم الأربعاء بأنها ستثأر بعد القصف الباكستاني، الذي قالت إنَّه أسفر عن مقتل مدنيين. وقالت إسلام آباد إنَّها استهدفت مخابئ لمتشددين إسلاميين على الحدود.
والعلاقات بين الجارتين متوترة، إذ تقول باكستان إنَّ عدداً من الهجمات المسلحة التي وقعت في البلاد انطلقت من أراضي أفغانستان، وهو ما تنفيه حركة "طالبان" الأفغانية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
12/31/2025 11:53:00 PM
كتبت: "برفقة سيدنا أحلى ختام لعام مضى، وأجمل بداية لعام جديد. كل عام وأنتم بخير وسلام".
لبنان
12/31/2025 8:48:00 PM
بين واقع مضطرب وأسئلة مفتوحة، رسم ميشال حايك ملامح عام 2026 متحدثاً عن كائنات فضائية وذبذبات
سياسة
12/31/2025 9:00:00 PM
ماذا توقعت ليلى عبد اللطيف لعام 2026؟
سياسة
12/31/2025 10:34:00 PM
ميشال حايك يرسم للبنان عام تحوّلات متناقضة بين مخاطر أمنية وانفراجات اقتصادية، مؤكّداً أنّ ورشة النهوض انطلقت بلا ضجيج.
نبض