إجلاء ركاب سفينة الرحلات "هونديوس" اليوم... ومنظمة الصحة تراقب تفشي فيروس "هانتا"
تتجه الأنظار إلى جزر الكناري، اليوم الأحد، مع بدء عملية إجلاء ركاب سفينة الرحلات "هونديوس" بعد أسابيع من تفشي فيروس "هانتا" على متنها، في واحدة من أكثر الحوادث الصحية البحرية إثارة للقلق منذ سنوات.
ووفق ما أوردته مجلة "فوربس"، سيُشرف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس شخصياً على عملية نقل الركاب من السفينة الراسية قبالة تينيريفي، وسط إجراءات مشددة تشمل استخدام مركبات مغلقة وتأميناً صحياً عالي المستوى قبل نقل الركاب إلى بلدانهم.

والجديد في التطورات، بحسب التقرير، أنّ الركاب الأميركيين الذين ثبتت سلبية فحوصهم لن يُفرض عليهم حجر صحي إلزامي عند عودتهم إلى الولايات المتحدة، بل سيخضعون لمراقبة صحية تمتد 42 يوماً، فيما تدرس دول أوروبية فرض عزل منزلي طوعي أو إلزامي على العائدين.
كما كشفت مصادر أميركية أنّ مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) فعّلت مستوى استجابة طارئة من الدرجة الثالثة لمتابعة التفشي، بينما تستمر عمليات تعقب المخالطين في عدة دول بعد تسجيل حالات مؤكدة ومشتبه بها مرتبطة بالسفينة.
وبحسب “فوربس”، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة والمشتبه بها إلى تسع حالات على الأقل، بينها وفيات وإصابات حرجة، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أنّ السلالة المكتشفة هي “فيروس هانتا – أنديز”، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بقدرتها على الانتقال بين البشر عبر المخالطة القريبة والمطوّلة.
وكانت السفينة قد انطلقت من الأرجنتين مطلع نيسان/أبريل، قبل أن تتحول رحلتها إلى أزمة صحية دولية بعد وفاة ركاب وإجلاء آخرين، في وقت لا تزال فيه السلطات الصحية تؤكد أنّ الخطر على عموم السكان “منخفض”، رغم استمرار مراقبة الركاب والطاقم في أكثر من 20 دولة.
نبض